vendredi 27 février 2026
جالية

إحياء لذكرى وفاة الملك محمد الخامس.. وفد من مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة يقوم بزيارة إلى مدغشقر

cc23315e-43b7-4f18-817c-d853a11b5700.gif.

إحياء لذكرى وفاة الملك محمد الخامس.. وفد من مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة يقوم بزيارة إلى مدغشقر وفد مغربي يؤدي صلاة الجمعة بأنتسيرابي

في أجواء إيمانية مفعمة بالخشوع، أدى وفد مغربي عن مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، برفقة الشيخ حميدو علي، رئيس فرع المؤسسة بجمهورية مدغشقر، وعدد من أعضاء الفرع، صلاة الجمعة يوم 27 فبراير 2026 بمسجد محمد الخامس بمدينة أنتسيرابي، وذلك في إطار الأنشطة الدينية التي تنظمها المؤسسة تخليدًا لذكرى وفاة الملك محمد الخامس.

وضم الوفد المغربي كلا من حسن عزوزي، رئيس المجلس العلمي الجهوي لجهة فاس–مكناس، وعائشة رباي، خبيرة بالمؤسسة، و عبد الغني آيت يوسف، خبير بالمؤسسة، إلى جانب القارئ الدولي حمدان مصطفى، الذي استهل أجواء الصلاة بتلاوة خاشعة لآيات بينات من الذكر الحكيم على الطريقة المغربية الأصيلة، فأضفى على المناسبة روحانية خاصة، وعكس عمق المدرسة القرآنية المغربية وأصالتها وإشعاعها في الفضاء الإفريقي.

وفي لفتة كريمة من القائمين على المسجد، أسندت خطبة الجمعة إلى حسن عزوزي، الذي تناول في خطبته مقاصد الصيام وأسراره وحِكمه العظيمة، مبرزًا أن شهر رمضان المبارك ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل هو محطة إيمانية لتزكية النفوس وتهذيب السلوك، ومدرسة عملية لترسيخ قيم التقوى والإحسان والتكافل والتراحم، وفرصة متجددة لمراجعة الذات وتصحيح المسار وتعزيز روح المسؤولية الفردية والجماعية.

كما استحضر الخطيب، في سياق حديثه، مناقب الراحل الملك محمد الخامس، ودوره الريادي في الدفاع عن حرية الشعوب الإفريقية، وتعزيز أواصر الأخوة والتضامن بين بلدان القارة، بما رسخ مكانة المملكة المغربية في محيطها الإفريقي.

ويُذكر أن وفد المؤسسة سيشارك، السبت في الحفل الديني الذي ينظمه فرع المؤسسة بجمهورية مدغشقر، إحياءً لذكرى وفاة الملك محمد الخامس، والتي تصادف العاشر من شهر رمضان من كل سنة، وذلك بحضور أعضاء الفرع وثلة من العلماء والأئمة والشخصيات الدينية بجمهورية مدغشقر، في تجسيد متجدد لعمق الروابط الروحية والعلمية التي تجمع المغرب بامتداده الإفريقي.