قال وزير التجهيز والماء نزار بركة، الجمعة 20 فبراير 2026 ببنسليمان، أنه على الرغم من تحسن التساقطات المطرية، فإن الحكومة تستمر في تنزيل برامج مهيكلة على مستوى الحوض المائي لأبي رقراق والشاوية ، لضمان الأمن المائي، مؤكدا في هذا السياق برمجة إنجاز الشطر الثاني من مشروع الربط بين أحواض سبو وأبي رقراق وأم الربيع لدعم الموارد المائية لسد المسيرة، حيث من المرتقب انطلاق أشغال هذا الشطر خلال سنة 2026.
مع العلم أن هذا المشروع كان مبرمجا منذ عهد الملك الراحل الحسن الثاني سنة 1997، لم يُنجز إلى اليوم إلا في جزء محدود منه، والمتمثل في تحويل المياه من حوض سبو إلى حوض أبي رقراق، من أجل إنقاذ الدار البيضاء والمحمدية وبرشيد من أزمة العطش، وهو المشروع الذي تم تنفيذه على عجل قبل نحو سنة ونصف أو سنتين عندما بلغ الإجهاد المائي في المغرب مستويات مقلقة بسبب توالي سنوات الجفاف.
وأوضح بركة ، الذي ترأس أشغال مجلس إدارة وكالة الحوض المائي لأبي رقراق والشاوية برسم دورة 2025، أن معدل التساقطات المطرية بالحوض، ما بين شتنبر 2025 و 19 فبراير الجاري، بلغ 452,9 ملم، وهو ما يشكل فائضا قدر ب 82 في المائة بالنسبة للمعدل، وفائضا قدر ب 317,6 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية.
وفي هذا الإطار، ذكر أن السنة الهيدرولوجية 2024-2025 تميزت بعجز في التساقطات المطرية، مقارنة مع معدل السنة العادية ، قدر بحوالي 18,5 في المائة ، مما أثر سلبا على الواردات المائية بالسدود، التي سجلت عجزا بنحو 61 في المائة، مضيفا أن السنة الهيدرولوجية الجارية 2025-2026، عرفت تساقطات مهمة على مستوى الحوض ، مما انعكس إيجابا على نسبة ملء حقينات السدود وعلى مخزون الفرشات المائية.