أعلنت النيابة العامة في باريس عن اعتقال تسعة أشخاص بتهمة تزوير تذاكر متحف اللوفر وقصر فرساي، من ضمنهم موظفان في اللوفر إلى جانب مرشدين سياحيين.
وذكرت وسائل إعلام محلية، الجمعة 13 فبراير 2026، أن هذه العملية كبّدت المتحف خسائر تجاوزت 10 ملايين يورو.
وتابعت المصادر ذاتها أن من بين المشتبه بهم موظفَين اثنين في متحف اللوفر، ومرشدَين سياحيَّين، وشخصًا واحدًا يُشتبه في أنه كان وراء تنظيم الشبكة.
وكشفت صحيفة “لو باريزيان” الفرنسية عن هذه القضية التي تُضاف إلى سلسلة طويلة من المشاكل التي شهدها متحف اللوفر أخيرًا، بعد أن تعرّض لعملية سطو في 19 أكتوبر الماضي، وسرقة ثماني جواهر ملكية.
كما اضطر المتحف إلى إغلاق إحدى قاعاته في نونبر بسبب الأضرار وتسرّب المياه. ويواجه المتحف إضرابًا عماليًا منذ منتصف دجنبر الماضي احتجاجًا على ظروف العمل.
وكانت السلطات الفرنسية قد نفّذت عملية أمنية، الثلاثاء، لتفكيك شبكة تزوير تذاكر متحف اللوفر، وتم إلقاء القبض على اثنين من موظفي المتحف حتى الآن.
وقال متحدث باسم المتحف في تصريحات للصحافة: “بناءً على المعلومات المتوفرة لدى المتحف، يُشتبه بوجود شبكة تُنظّم عمليات احتيال واسعة النطاق”.
وبحسب المتحدث، يواجه المتحف الأكثر زيارة في العالم “تزايدًا ملحوظًا وتنوعًا في عمليات تزوير التذاكر”.