عاد المغربي إبراهيم دياز، ليؤكد قدرته على التألق مع ريال مدريد بعد عودته من كأس إفريقيا للأمم، رغم الإخفاق الأخير الذي شهدته مباراته النهائية مع المنتخب المغربي، حيث أضاع ضربة جزاء في النهائي.
وبحسب صحيفة " آس " الإسبانية، فإن دياز لم يسمح لهذه النكسة النفسية بالتأثير على مستواه، بل استغل الفترة الماضية لتعزيز قوته الذهنية، وقدم أداء مؤثرا في المباريات الثلاث التي خاضها بعد العودة، ضد فياريال، رايو فايكانو، وفالنسيا.
وكان النجم المغربي عنصرا حاسما في صناعة الفرص وتقديم التمريرات الحاسمة، حيث أسهم بشكل مباشر في أهداف ريال مدريد سواء ضد رايو فاليكانو، أو فالنسيا.
وسلطت مشاركاته الأخيرة الضوء على قدرته على اللعب على الأروقة أو خلف المهاجم الأساسي، وهو ما يمنحه مرونة تكتيكية كبيرة في تشكيلات المدرب ألفارو أربيلوا، خاصة مع غياب رودريجو واحتياج الفريق لتوليد الإبداع الهجومي.
ويأتي هذا التألق قبل توقيع اللاعب المغربي لعقد جديد مع ريال مدريد حتى صيف 2030، في مؤشر واضح على الثقة الكبيرة التي يوليها النادي له.
ومع استعادة دياز لثقة جماهير البرنابيو وجاهزيته البدنية والفنية، يبدو أنه بات على أعتاب تثبيت مكانه كأساسي دائم ضمن تشكيلة الفريق الملكي في الموسم الجاري.