نعى مستشار سيف الإسلام القذافي، عبد الله عثمان، الأخير معلنا مقتله "في ظروف غامضة"، في وقتٍ سارع فيه اللواء 444 إلى نفي أي علاقة له بمصرعه، عقب تداول أنباء عن مقتله إثر إطلاق نار في مدينة الزنتان غرب ليبيا، ما فتح الباب أمام تضارب واسع في الروايات وسط غياب تأكيد رسمي من السلطات الليبية.
وكان تلفزيون المسار قد نقل عن عبدالله عثمان، ممثل سيف الإسلام القذافي في الحوار السياسي، تأكيده مصرع الأخير بعد تعرضه لإطلاق نار في الزنتان، قبل أن يُنشر لاحقا نعي رسمي منسوب إلى رئيس الفريق السياسي الممثل لسيف الإسلام.
وصرح عثمان أن الجهة المنفذة لا تزال غير معلومة. وأضاف: "تعرض القذافي لكمين مسلح عند الساعة الثانية ظهراً في مقره في ضواحي مدينة الزنتان بعد أن تم تعطيل كاميرات المراقبة، عقب اشتباك اندلع بين مجموعة مسلحة وأفراد القوة المرافقة له".
وكشف مصدر مقرب من عائلة القذافي: "منفذو اغتيال سيف الإسلام فروا سريعا بعد إصابته في حديقة منزله ".
في المقابل، سارع اللواء 444 إلى إصدار نفي رسمي، مؤكدا عدم تورطه أو مشاركته في أي عملية تستهدف سيف الإسلام القذافي، ومشدّدا على أن ما يتم تداوله "عارٍ عن الصحة"، في ظل غياب أي بيان رسمي موثوق من الجهات القضائية أو الأمنية الليبية يؤكد أو ينفي واقعة الاغتيال بشكل نهائي
وسيف الإسلام القذافي، المولود عام 1972، هو النجل الثاني للعقيد الليبي الراحل معمر القذافي من زوجته الثانية صفية فركش. وقد برز خلال السنوات الأخيرة من حكم والده كوجه إصلاحي، وقاد مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية، وكان يُنظر إليه آنذاك كخليفة محتمل قبل سقوط النظام عام 2011.
عن/ النهار العربي