أكدت السلطات المحلية بإقليم العرائش أن عمليات إفراغ مراكز الإيواء بمدينة القصر الكبير تندرج ضمن إجراءات تنظيمية احترازية، تهدف إلى ضمان سلامة المواطنين ومواجهة أي مخاطر محتملة.
وأوضحت السلطات أن الإخلاء يتم بشكل تدريجي ومضبوط، مستندا إلى مقاربة وقائية تعتمد على التقييم المستمر لتطورات الوضع الهيدرولوجي واستشراف المخاطر المائية المحتملة. وأكدت أن هذه الإجراءات تأتي استباقيا لاتخاذ التدابير اللازمة قبل تفاقم أي ظروف جوية أو هيدرولوجية.
ويأتي هذا التوضيح ردا على ما يتم تداوله إعلاميا واجتماعيا حول عمليات الإفراغ، مؤكدة أنها جزء من خطة تنظيمية مدروسة لا تشير إلى حالة طوارئ ملحة. ودعت السلطات المواطنين إلى الالتزام بالتعليمات الرسمية والاعتماد على المصادر الرسمية لتجنب الشائعات.
وتأتي هذه التطورات في سياق الوضع الجوي الحالي بمنطقة العرائش، حيث تتابع الجهات المعنية التحذيرات الهيدرولوجية الصادرة عن المديرية العامة للمياه والغابات.