mardi 3 février 2026
مجتمع

طالبت بجبر الضرر.. نقابة التعليم بجهة طنجة تدق ناقوس الخطر بعد فيضانات الشمال

طالبت بجبر الضرر.. نقابة التعليم بجهة طنجة تدق ناقوس الخطر بعد فيضانات الشمال مشهد من فيضانات الشمال

خلفت الفيضانات القوية التي شهدتها جهة طنجة تطوان الحسيمة، خلال الأيام الأخيرة، خسائر مادية جسيمة وأضرارا واسعة طالت مساكن المواطنين وممتلكاتهم، وأربكت الحياة اليومية لآلاف الأسر، خصوصا بمدن القصر الكبير، وطنجة، وشفشاون والعرائش، ووزان، والحسيمة والمضيق الفنيدق وتطوان والفحص أنجرة.
وفي هذا السياق، عبّر المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عن قلقه البالغ إزاء هذه الأوضاع المؤلمة، معتبرا أن ما وقع يكشف، مرة أخرى، عن هشاشة البنيات التحتية وضعف الاستعداد لمواجهة الكوارث الطبيعية، خاصة في ظل التغيرات المناخية المتسارعة.
وأعلنت النقابة، في بلاغ لها توصلت جريدة " أنفاس بريس" بنسخة منه، تضامنها المطلق واللامشروط مع ساكنة الجهة، مع تركيز خاص على ساكنة مدينة القصر الكبير التي وُصفت بالمدينة المنكوبة، مشيدة في الآن ذاته بالمجهودات التي بذلتها السلطات والجهات المعنية في التدخل الاستباقي لإغاثة المتضررين، وإخلاء المناطق المهددة، وتوفير المأوى والمساعدات الضرورية.
كما نوه البلاغ بالأدوار الإنسانية والتطوعية التي اضطلع بها مناضلو، ومناضلات إطارات المجتمع المدني، وفي مقدمتهم مناضلات ومناضلي النقابة الوطنية للتعليم، الذين ساهموا في دعم الأسر المتضررة والتخفيف من معاناتها.
وطالبت النقابة بالإسراع في جبر الأضرار وتعويض المتضررين في أقرب الآجال، داعية إلى فتح تحقيق جدي وشفاف لتحديد أسباب تفاقم آثار الفيضانات وترتيب المسؤوليات. كما شددت على ضرورة وضع حلول مستدامة لتأهيل شبكات التطهير والبنية التحتية، بما يضمن حماية المدن وساكنتها من تكرار مثل هذه الكوارث.
وأكد المكتب الجهوي على أهمية اعتماد مقاربة استباقية حقيقية في تدبير المخاطر الطبيعية، تقوم على التخطيط الاستراتيجي البيئي والمجالي، وترتكز على مبادئ الحكامة الجيدة، وسياسات تنموية مستدامة تضمن توفير مجال آمن لساكنة الجهة.
كمادعا نساء ورجال التعليم إلى توخي الحيطة والحذر، وتتبع النشرات الإنذارية والتوقعات الجوية، خاصة في ظل تعليق الدراسة بصفة استثنائية، مؤكدا على أولوية ضمان سلامة التلميذات والتلاميذ وكافة الأطر التربوية والإدارية.