أفاد بلاغ المكتب الاقليمي للنقابة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أنه قد تم عقد اجتماع خلال الأسبوع المنصرم مع مدير المركز الاستشفائي الجهوي ابن زهر، لتدارس إشكالية "الاستهداف الممنهج الذي يطال مناضلات ومناضلي النقابة الوطنية للصحة التابعين للمركز الاستشفائي الجهوي ابن زهر" حسب البلاغ توصلت جريدة "أنفاس بريس" بنسخة منه
وأوضح البلاغ بأن الاجتماع "كشف مرة أخرى عن المنهجية الانفرادية والتعسفية التي ينهجها مدير المركز الاستشفائي الجهوي" حسب تعبير بلاغ المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة. الذي وصف ذات المسؤول بنفس اللقاء بـ "تعنت واضح، وغياب تام لأي أجوبة مسؤولة أو حلول عملية، مقرون بسلوكات استفزازية وأجوبة غير لائقة، تؤكد استخفافه بممثلي الشغيلة الصحية وبالأوضاع المتردية داخل المؤسسات الصحية التابعة للمركز والتي أصبحت متوقفة بسبب سوء التسيير والقرارات الانفرادية التي يتخذها المدير"
وسجل بلاغ النقابة عن المسؤول نفسه "مواصلة الاستهداف الممنهج والتضييق المقصود في حق مناضلات ومناضلي النقابة الوطنية للصحة التابعين للمركز الاستشفائي الجهوي ابن زهر، عبر أساليب إدارية انتقامية تمس بالحقوق المهنية والمالية، في خرق سافر للدستور وللقوانين المنظمة للعمل النقابي".
وعبرت النقابة في بلاغها عن قلقها إزاء "الإهانات المتكررة واللفظية المشينة في حق الممرضات والمساعدات الاجتماعيات العاملات بمصلحة الفحوصات الطبية للأمراض النفسية بابن زهر، في سلوك حاط من الكرامة الإنسانية"
ونددت المكتب الإقليمي بـ "اقتحامه لمكتب مخصص للأدوية بمصلحة الفحوصات الطبية للأمراض النفسية، وإقدامه في تصرف غريب وغير مفهوم على نقل هذه الأدوية إلى مستودع الأموات، في سلوك يطرح أكثر من علامة استفهام حول طرق التدبير واحترام المساطر المعمول بها، مما يشكل مسًا خطيرًا بسلامة الأطر والمرضى".
واستغرب البلاغ لـ "تكديس موظفات مصلحة الطب النفسي داخل فضاء غير لائق تنعدم فيه شروط الصحة والسلامة حيث يشهد تسرب المياه العادمة ومياه الأمطار، دون أي تدخل لمعالجة الوضع، بل مقابلتهن بالطرد والاستخفاف عوض الاستماع لشكاياتهن المشروعة".
وسجل بلاغ المكتب الإقليمي لذات النقابة "استمرار إغلاق وحدة التعقيم بالمركب الجراحي لمستشفى الأنطاكي لما يقارب ثلاثة أشهر، دون أي تدخل فعلي من مدير المركز الاستشفائي الجهوي، مما تسبب في شلل تام للمركب الجراحي وتهديد مباشر لصحة وسلامة المرضى" .
وسجل المكتب الإقليمي باستغراب "الامتناع غير المبرر عن توقيع لوائح المداومة الخاصة بموظفي مصلحة الصيانة بمستشفى الأنطاكي، وما ترتب عن ذلك من حرمانهم من مستحقاتهم المالية، مصحوبًا بردود مستفزة وغير مسؤولة تضرب في عمق مبدأ استمرارية المرفق العمومي". فضلا عن "الاحتفاظ بلوائح المستحقات الخاصة ببعض مناضلات النقابة، على رأسهم الكاتبة المحلية للنقابة الوطنية للصحة بمستشفى الأنطاكي، داخل مكتب المدير إلى غاية انصرام الآجال القانونية، ثم إرجاعها بدعوى فوات الأجل، رغم ثبوت إرسالها داخل الآجال، في سلوك انتقامي يؤكد نية مبيتة في استهداف العمل النقابي".
في سياق متصل استنكرت النقابة الوطنية للصحة بشدة "السلوكات اللامسؤولة والاستفزازية لمدير المركز الاستشفائي الجهوي ابن زهر، وتحمله المسؤولية الكاملة عن حالة الاحتقان والتوتر التي يعرفها المركز الاستشفائي الجهوي والمؤسسات التابعة له ".
وأعلن بلاغ المكتب الإقليمي لنفس النقابة عن "رفضه بشكل قاطع كل أشكال التضييق والاستهداف الممنهج لمناضلات ومناضلي النقابة الوطنية للصحة" مؤكدا "أن صبر الشغيلة الصحية قد بلغ مداه، وأن استمرار هذا النهج سيقابل بتسطير برنامج نضالي يتناسب وخطورة المرحلة، وتحمل الجهات الوصية كامل المسؤولية عن كل ما ستؤول إليه الأوضاع".