mercredi 4 mars 2026
مجتمع

من أكادير.. أخنوش اختار رسم الحدود والخطوط الحمراء

cc23315e-43b7-4f18-817c-d853a11b5700.gif.

من أكادير.. أخنوش اختار رسم الحدود والخطوط الحمراء الاستقرار والسيادة في صلب خطاب أخنوش
بعثت الجولة الرابعة من "مسار الإنجازات" التي نظمها حزب التجمع الوطني ‏للأحرار برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحزب والحكومة، في مدينة أكادير ‏عاصمة جهة سوس ماسة، العديد من الرسائل لمن يهمه الأمر‎.‎

‎ ‎من ذلك، قول أخنوش إن الفضل في الاستقرار الذي تنعم به بلادنا وسط ‏محيط دولي مضطرب يعج بالصراعات والنزاعات، يعود إلى حكمة الملك ‏محمد السادس، ودفاعه الدائم عن الوطن وضمان واستتباب الأمن ‏الداخلي، الذي يعتبر من الخطوط الحمراء غير القابلة للتجاوز‎.‎

وهذا يرسل عدة رسائل منها، أننا محتاجون حقا إلى أن يتجاوز الفاعل ‏السياسي انتهازيته الانتخابوية، التي تجعله يتاجر سياسيا في كل شيء وأي ‏شيء، وأن يتخلص ولو مؤقتا من شعبويته القاتلة في نهاية الأسبوع، ‏ليخصص حيزا من وقته للدفاع عن القضايا الكبرى للوطن، والوقوف سدا ‏منيعا أمام ما يستهدف الرموز السيادية من حملات ممنهجة ورخيصة‎.‎

فالملاحظة التي لا تخطئها العين، هي ظهور نزوع متزايد لضرب الاستقرار في ‏بلادنا، والمؤسف حقا أن ذلك لا يتم بسبب قضايا وطنية بل بسبب كل ‏قضايا العالم غير القضايا الداخلية التي تهم المواطن، والمؤسف أكثر أن ‏بعض قادتنا السياسيين يظنون وظنهم معهم، أن الاستقرار ورموز السيادة ‏لا تدخل ضمن مسؤولياتهم بمسوغ أن الدولة قادرة على الدفاع عن نفسها ‏ورموزها‎.‎

لهذا، فما عبر عنه عزيز أخنوش، في موضوع الاستقرار والسيادة الوطنيين ‏في بضع كلمات، له دلالاته عميقة خاصة في هذا االتوقيت بالتحديد، ومن ‏هذه الدلالات‎: ‎
أن الاستقرار أولوية وطنية في زمن تطبعه هشاشة استقرار دول أخرى‎.‎
وأن الاستقرار خط أحمر لا يمكن القفز عليه تحت أي مبرر أو ذريعة؛
وأن الدفاع عن الاستقرار والأمن الداخلي للدولة من واجب ومسؤولية ‏الأحزاب السياسية، التي لا يمكنها أن تقدم استقالتها من مسؤوليتها في ‏حماية الاستقرار من المغامرات والحماقات؛
وأن الاستقرار يتجاوز الحسابات السياسية الضيقة الجدالات الفارغة؛
وأن الأحزاب السياسية يمكن أن تحد نظيراتها من الأحزاب، إذا رأت في ‏خطابها وممارساتها ما يهدد الاستقرار والأمن‎.‎