أفادت مصادر أميركية بسقوط قتلى وانتشال جثث إثر اصطدام طائرة ركاب تابعة لشركة "أميركان إيرلاينز" بمروحية عسكرية أثناء اقترابها من مطار ريغان في واشنطن، بينما استغرب الرئيس دونالد ترامب وقوع الحادث بهذه الكيفية. وأكدت شركة أميركان إيرلاينز أن الطائرة التابعة لها كانت قادمة في رحلة داخلية من ويتشيا بولاية كنساس وعلى متنها 60 راكبا و4 من أفراد الطاقم لحظة وقوع الحادث فوق نهر بوتوماك، في حدود التاسعة من مساء الأربعاء 29 يناير 2025 بالتوقيت المحلي. ونقلت شبكة "سي بي إس" عن مصدر في الشرطة أن فرق الإنقاذ انتشلت جثث أكثر من 18 شخصا حتى الآن من نهر بوتوماك ولم يتم العثور على ناجين. كما نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مصادر مطلعة أنه تم انتشال جثث عدد من الركاب من النهر. وقال مسؤول أميركي إن نحو 300 عنصر يشاركون في جهود البحث عن ناجين، بينما ذكر مسؤول فريق الإنقاذ بواشنطن أن عملية الإنقاذ معقدة جدا إذ تجري وسط الظلام والبرد الشديد، موضحا أنهم تمكنوا بسرعة من تحديد مكان إحدى الطائرتين المحطمتين وسيواصلون العمل طوال الليل. وقال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث إن جهود البحث والإنقاذ لا تزال مستمرة، مضيفا أن التحقيقات بدأت في حادث التصادم.
خارج الحدود