dimanche 6 avril 2025
سياسة

جَشَعُ حُرّاس "باركينغات" أكادير تجرّ وزير الداخلية للمساءلة البرلمانية

جَشَعُ حُرّاس "باركينغات" أكادير تجرّ وزير الداخلية للمساءلة البرلمانية عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية والبرلماني خالد الشناق
نبه البرلماني خالد الشناق، وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت إلى المساءلة البرلمانية، على خلفية "الفوضى التي تشهدها عملية حراسة المرابد بأكادير" .
وأوضح البرلماني الشناق، في سؤال كتابي وجهه إلى وزير الداخلية، توصلت "أنفاس بريس" ، بنسخة منه، أن "مدينة أكادير تشهد  فوضى عارمة وغير مسبوقة بخصوص عملية حراسة السيارات بالمرابد ، حيث يتيه المواطنون بين العدد  اللامتناهي من الأشخاص الذين يعترضون سبيل السيارات في مختلف الشوارع، و الأزقة و الساحات والفضاءات المقابلة لبعض المرافق العمومية والمحلات التجارية بطرق غير قانونية، ليطالبوا أصحاب السيارات بأداء واجبات حراسة السيارات ولو لدقيقة واحدة، و ذلك لفرضهم اتاوات تتراوح بين 10 دراهم و 30 درهما". 
و شدد البرلماني الشناق على أن" ذلك لم يستسغه غالبية أصحاب السيارات، معتبرين ذلك سرقة موصوفة بالقوة وتحت التهديد  تصل بعض المرات للمشاداة الكلامية وللضرب والجرح".
وساءل البرلمانيالشناق الوزير لفتيت عن" التدابير التي تعتزم وزارة الداخلية اتخاذها لمحاربة ظاهرة فوضى انتشار حراس المرلبد دونما رخص، مشيرا إلى المضايقات التي تعترض العديد من المواطنين من قبل السترات الصفراء بمختلف الشوارع والأزقة بمدينة اكادير"، وفق سؤاله البرلماني.
وعبر، مؤخرا، عدد من المواطنين على مواقع التواصل الاجتماعي عن سخطهم وغضبهم من مضايقات أصحاب “الجيليات الصفراء” بالشوارع والأزقة العمومية بمدينة أكادير .
وأطلق عدد من النشطاء حملة على مواقع التواصل الاجتماعي ضد حراس السيارات عبر عارصة ضد منتحلي صفة حراس المرابد، تروم توعية المواطنين بعدم قانونية حراس السيارات باكادير ودعوة السلطات المحلية والأمنية إلى محاربة هذه الفئة وحماية المواطنين من استمرار استغلال مستعملي السيارات بالمغرب.
وجاءت الحملة بعد الاعتداء الذي تعرض له أحد الفاعلين المدنيين يسمى عمر نويب ، على يد حارس سيارات،   بمدينة اكادير، ما تسبب في نقله لمستعجلات مستشفى الحسن الثاني .
وسبق أن أطلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي حملة مماثلة ضد حراس السيارات، تحت هاشتاغ “عيقتو”، خلال الأشهر الماضية، خصوصا بمدينتي الرباط والدار البيضاء، احتجاجا على ما وصفوه بـ”جشع” عدد من حراس السيارات.