اجماهري: ماذا تنتظر السلطة الفلسطينية لتلتحق بالإجماع العربي في دعم المغرب؟
ماذا لو أن السلطة الفلسطينية التحقت، بالواضح، بالإجماع العربي، واعترفت للمغرب بحقه في وطنه، واستكمال تحرير أرضه؟ بالنسبة للقطاعات الشعبية، والنخب التقدمية والقومية والتحررية، هذا السؤال المضمر إلى حد الآن يعني الكثير للغاية، بحيث يستكمل الوجدان المغربي نصفه الفلسطيني، في معادلاته الوطنية... وفي قلب المعادلة هناك الانتظار المشروع بأن تنحاز السلطة الفلسطينية والتيارات الوطنية إلى قدسية التراب المغربي، في وجدان المغاربة وأحرار العالم، كجزء من قدسية معركة التحرير التي يخوضها الشعبان الفلسطيني والمغربي، من أجل الأرض. ...