بعد بلاغ الديوان الملكي: هل سيذبح نبيل بنعبد الله " عتروسا" لطلب " لمزاوكة" من القصر؟
بعد أن نزلت فأس "البلاغ الملكي" على رأسه وأدمته، تذكر "الرفيق" نبيل بنعبد الله أن له ظهرا يحميه، فاستنجد بمجلس رئاسة حزب "الرفاق" الذي يتزعمه "الرفيق" اسماعيل العلوي (الأمين العام السابق)، حتى يزيل عنه الغمة التي أحاطت به من كل جانب، وجعلته يخشى على مقعده في الحزب قبل مقعده في الحكومة.. لم يلجأ الرفيق بنعبد الله إلى "الإخوان" لينصفوه، ولم يرتم في حجر ولي نعمته عبد الإله بنكيران حتى يطمئنه إلى أن رأسه ما زال بين كتفيه، وأن ما زال ...


