لبسوا جلد التمساح: نواب البيجيدي يقطرون السموم على سكان جرادة ويسكبون "أسيد" النفاق على المدينة !
منجم جرادة التي تحول إلى مقبرة للفقراء، سواء هم أحياء أو أموات، الأمران سيان، ضجر من التواطؤ مع النيوليبراليين في افتراس أجساد ينهش الغبار يوميا أجسادهم، وتذيب السموم عظامهم. القتل ليس سوى نتيجة حتمية، لا يعادل هنا الموت البيولوجي الذي هو قدر كل كائن حي، يولد ليعيش ويموت في النهاية بكرامة !! لكن الموت في القرى والمدن المنجمية ليس عادلا. الأحياء بجرادة وجبل عوام وإميضار … وهلم جرا، أموات أحياء !! أبدان بلا أرواح، ...

