سعيد ناشيد: لا بديل عن الديمقراطية حين تفقد الثورة والدين والممانعة شرعيتها
ما نراه اليوم من تهاوي أنظمةٍ كانت تبدو، إلى وقت قريب، عصيّة على السقوط، وما يصاحبه من انفجار احتجاجات واسعة ضد أنظمة تُقدِّم نفسها بوصفها “ثورية” أو “دينية” أو “ممانِعة”، ليس سوى تعبيرٍ مكثّف عن خيبة تاريخية عميقة. خيبةُ أنظمةٍ راهنت طويلاً على مشروعية مستمدة من الثورة، أو من العقيدة، أو من العداء الدائم للآخر، فوجدت نفسها عاجزة عن الصمود أمام اختبار الحاضر. هذه الوقائع، على ...


