الداودي: بعد اعتراف ماكرون بتصفية فرنسا لعلي بومنجل..هل يماط اللثام على ملف المهدي بن بركة؟
بعد أزيد من 64 سنة إي تحديدا منذ سنة 1957 يفند، أخيرا، الرئيس الفرنسي الرواية الرسمية التي تم بها طي ملف المحامي والزعيم الوطني الجزائري علي بومنجل والتي كانت تشير إلى أنه انتحر ليؤكد أن المخابرات الفرنسية هي التي صفته جسديا بإلقائه من الطابق السادس من عمارة سكنية بالجزائر العاصمة وليستقبل بعدها الرئيس الفرنسي ماكرون أحفاد علي بومنجل ليقدم لهم اعتذار فرنسا على الجريمة النكراء التي ارتكبتها في حق جدهم. لكن السؤال المطروح هو هل يكفي هذا الاعتراف ...