أكدت سارة سوجار، ممثلة منظمة محامون بلا حدود في المغرب، على أن المنظمة تهدف إلى الدفاع عن الحقوق، والحريات وتعزيز النقاش الحقوقي على المستوى الدولي، وهذا هو المبدأ الأول، والأساس الذي تشتغل عليه، فيما يتجلى الهدف الثاني في المساهمة في خلق نقاش، وتفكير تفاعلي حول حقوق الإنسان، عبر مجموعة من الأنشطة والاستراتيجيات المختلفة، لكن يظل الهدف الجوهري هو تعزيز حماية الحقوق والحريات.
جاء ذلك في كلمة لها اليوم الجمعة 26 فبراير 2026 بالرباط خلال الندوة التي نظمتها منظمة محامون بلا حدود بشراكة مع اتحاد المحامين الشباب بالرباط حول :"عدالة الأحداث على ضوء مستجدات قانون المسطرة الجنائية".
وتابعت المتحدثة ذاتها بالقول: يمكن تلخيص أنشطة المنظمة في ثلاث مسائل أساسية.
وقالت في هذا الصدد: المسألة الأولى تتعلق بفتح حوار حقيقي حول الترسانة التشريعية، سواء تلك التي هي اليوم في طور النقاش، أو التي تم التصويت عليها مؤخرًا، أو القوانين ذات الصلة بمجال الحقوق، مشددة على ضرورة شمول اللقاءات العلمية لمتدخلين ومتدخلات مختلفين من أجل إنتاج رؤية علمية، وحقوقية حقيقية مرتبطة بالقضايا المطروحة.
وفي حديثها عن المسألة الثانية، أبرزت سارة سوجار أنها تتعلق بإنماء الإنتاج الفكري، والعلمي المرتبط بقضايا حقوق الإنسان، مستدركة أن هذا لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال لقاءات تجمع بين التفسير القانوني، والحقوقي، وبين الممارسة العملية، حتى يكون النقاش موضوعيًا ومتصلاً بالواقع.
أما المسألة الثالثة، فتهم – بحسب قولها – "الربط بين نشاط منظمة تدافع عن حقوق الإنسان، والعمل الميداني، مشيرة إلى أن منهج منظمة محامون بلا حدود هو كيفية الدمج بين هذين المستويين، وكيف نغني هذا التكامل من أجل دفاع أكثر فعالية عن حقوق الإنسان.
وخلصت المتحدثة ذاتها إلى أهمية النقاش المشترك، معبرة عن أملها أن يشكل هذا اللقاء الذي يجمع المهنيين والمهنيات أصحاب البذلة السوداء، والمدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان، فرصة حقيقية لتعميق النقاش وتبادل الخبرات.
.