قرر المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم بسيدي سليمان تنظيم وقفة احتجاجية إنذارية أمام المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يوم الخميس 26 فبراير 2026.
ويأتي هذا القرار بسبب ما وصفه المكتب الإقليمي بالتأخر غير المفهوم في صرف منحة الريادة لفائدة عدد من الأطر التربوية والإدارية العاملة بمؤسسات الريادة بالإقليم، إضافة إلى حرمان غير مبرر لفئات كاملة من هذه المنحة، ويتعلق الأمر بـ:
المديرين والحراس العامين والمختصين الاجتماعيين والتربويين والمساعدين التربويين، وأطر الإدارة والاقتصاد، وأساتذة التربية البدنية واللغة الإنجليزية.
وجود حالات لأستاذات وأساتذة بالسلك الابتدائي حصلوا على شهادات الإشهاد والتكوين المرتبطة بمؤسسات الريادة، ولم يتوصلوا بالمنحة المستحقة.
حرمان بعض المؤسسات من شارة الريادة لأسباب مرتبطة بتقارير أو معايير صادرة عن المرصد الوطني للتنمية البشرية، دون توضيح كافٍ للمعايير المعتمدة أو تمكين الأطر من حقها في المعلومة والتظلم.
وأوضح المكتب الإقليمي أن المذكرات الوزارية المنظمة لمشروع مؤسسات الريادة أكدت على الطابع التحفيزي والإنصافي لهذا الورش الإصلاحي، وربطت نجاحه بالتحفيز المادي والمعنوي لكافة المتدخلين، معتبراً أن الإقصاء أو الانتقائية أو التأخر في صرف المستحقات المالية يمس بمصداقية الإصلاح ويضرب في العمق مبدأي تكافؤ الفرص والإنصاف بين الموظفين على الصعيدين الإقليمي والجهوي والوطني.
واستنكر المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم بسيدي سليمان بشدة ما وصفه بالاستهتار بحقوق الموظفين المالية والتأخر غير المبرر في صرف منحة الريادة، مطالباً الوزارة الوصية والأكاديمية الجهوية والمديرية الإقليمية بالتدخل العاجل لتسوية الوضعية المالية لجميع المتضررين دون تمييز بين الهيئات.
كما دعا إلى تعميم المنحة على كافة الأطر العاملة فعلياً بمؤسسات الريادة، انسجاماً مع روح النصوص التنظيمية المؤطرة للمشروع.