mardi 24 février 2026
خارج الحدود

فرنسا.. استقالة رئيسة متحف اللوفر بعد أشهر من سرقة نفذتها عصابة جزائرية

فرنسا.. استقالة رئيسة متحف اللوفر بعد أشهر من سرقة نفذتها عصابة جزائرية رئيسة متحف اللوفر لورانس دي كار

أعلن الإليزيه، الثلاثاء 24 فبراير 2026 أن رئيسة متحف اللوفر لورانس دي كار قدمت استقالتها إلى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الذي قبلها، وذلك بعد أربعة أشهر من عملية سطو كبيرة تعرض لها المتحف الأكثر استقطابا للزوار في العالم. 

وأشاد ماكرون، بحسب الرئاسة الفرنسية، “بخطوة مسؤولة في وقت يحتاج أكبر متحف في العالم الى الهدوء، والى اندفاعة قوية جديدة لإنجاز ورش كبرى (فيه بهدف) تأمينه وتطويره”.

تعرضت دي كار لضغوط متزايدة منذ عملية السطو التي شهدها المتحف في أكتوبر، وطالت في وضح النهار مجوهرات من التاج الفرنسي بقيمة 100 مليون دولار. ويستمر التحقيق في القضية.

وعين ماكرون دي كار في منصبها في العام 2021. وهي قد مت استقالتها بعيد العملية في 19 أكتوبر، لكن الرئيس الفرنسي رفضها.

وشكر ماكرون الثلاثاء لدي كار “جهودها والتزامها” و”خبرتها العلمية المتميزة”. والاسبوع الفائت، عرض نواب فرنسيون يقودون التحقيق تقييما أوليا لعملهم بعد 70 جلسة استماع، مشيرين إلى “إخفاقات منهجية” أدت إلى اقتحام المتحف.

وأمرت وزارة الثقافة الفرنسية بإجراء تدقيق داخلي خاص بها يتناول عملية السطو، فيما يعقد أعضاء مجلس الشيوخ جلسات استماع بدورهم. ولا يزال أربعة مشتبه بهم قيد التوقيف لدى الشرطة، من بينهم شخصان يشتبه بأنهما اللصان اللذان نفذا العملية.

في المقابل، لم يتم العثور على القطع الثماني المسروقة من جواهر التاج الفرنسي، والتي ت قدر قيمتها بنحو 102 مليون دولار.واضافة إلى السرقة، شهد متحف اللوفر فضيحة تزوير تذاكر وتسرب مياه، بعد انفجار أنبوب في وقت سابق من هذا الشهر في جناح يضم لوحة الموناليزا وغيرها من اللوحات النادرة.