mardi 24 février 2026
اقتصاد

تعاون مغربي-صقلي لتعزيز الشراكة الاقتصادية وفتح آفاق استثمارية جديدة

تعاون مغربي-صقلي لتعزيز الشراكة الاقتصادية وفتح آفاق استثمارية جديدة القنصل العام للمملكة المغربية بباليرمو، مريم ناصيف، رفقت الوزير الإقليمي المكلف بالأنشطة الإنتاجية في جهة صقلية، إدموندو تاماجو

في خطوة تروم توطيد العلاقات الاقتصادية بين المغرب وإيطاليا على المستوى الجهوي، أجرت القنصل العام للمملكة المغربية بمدينة باليرمو، مريم ناصيف، زيارة عمل إلى الوزير الإقليمي المكلف بالأنشطة الإنتاجية بجهة صقلية، إدموندو تاماجو، خُصصت لبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والصناعي بين الجهات المغربية ونظيرتها الصقلية.


وخلال هذا اللقاء، الذي يندرج في سياق الدينامية المتواصلة للعلاقات الثنائية بين الرباط وروما، جدد الطرفان تأكيدهما على الإرادة المشتركة لفتح آفاق جديدة للتعاون في عدد من القطاعات الاستراتيجية، من بينها الصناعات الغذائية، والطاقات المتجددة، والخدمات اللوجستيكية المرتبطة بالموانئ، والصيد البحري، فضلاً عن مجالات الابتكار ودعم المقاولات الصغرى والمتوسطة.


وقدمت القنصل العام عرضاً مفصلاً حول المؤهلات الاقتصادية التي تزخر بها مختلف جهات المملكة، مسلطة الضوء على الفرص الاستثمارية المتاحة في ظل الأوراش الكبرى المرتبطة بالتحديث الاقتصادي وتعزيز الاندماج الجهوي، إضافة إلى الموقع الاستراتيجي للمغرب باعتباره منصة إفريقية وأورو-متوسطية واعدة.


من جانبه، أشاد الوزير الإقليمي بالحيوية التي يتميز بها النسيج المقاولاتي المغربي، معبراً عن اهتمام جهة صقلية بتقوية التبادلات بين الجهات، وتشجيع الشراكات بين المقاولات، ودعم المبادرات المشتركة في مجالات التكوين المهني، والبحث التطبيقي، ومواكبة التحول في مجال الانتقال الطاقي.


واتفق الجانبان، في ختام الاجتماع، على مواصلة المشاورات واستكشاف إطلاق برامج تعاون موجهة، تشمل تنظيم بعثات اقتصادية، وعقد لقاءات ثنائية بين الفاعلين الاقتصاديين (B2B)، إلى جانب أنشطة للترويج الترابي، بما يسهم في تعزيز الروابط التاريخية والاقتصادية بين الجهات المغربية وصقلية، ويفتح آفاقاً جديدة لشراكة متوازنة ومستدامة بين الجانبين.