mardi 17 février 2026
خارج الحدود

تبون يستقبل أول مسؤول فرنسي منذ التصعيد

تبون يستقبل أول مسؤول فرنسي منذ التصعيد وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز وعبد المجيد تبون

استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز ومرافقيه، في لقاء يعد الأول من نوعه على المستوى الرئاسي منذ تصاعد التوترات الدبلوماسية بين الجزائر وفرنسا.

 

وحضر اللقاء من الجانب الجزائري كل من: بوعلام بوعلام مدير ديوان رئاسة الجمهورية، والسعيد سعيود وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، عمار عبة مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية، واللواء عبد القادر آيت اعرابي المدير العام للأمن الداخلي.

 

يأتي هذا الاستقبال الرئاسي في ختام زيارة رسمية استمرت يومين قام بها الوزير الفرنسي إلى الجزائر، بدأت الاثنين 16 فبراير 2026، حيث كان قد استقبله نظيره الجزائري السعيد سعيود في مطار هواري بومدين الدولي، ثم عقد اجتماعات عمل مكثفة في مقر وزارة الداخلية الجزائرية وقصر الحكومة.

 

وتركزت المباحثات بين وزير الداخلية الجزائري ونظيره الفرنسي بشكل أساسي على إعادة تفعيل التعاون الأمني الثنائي ومكافحة الإرهاب وإدارة ملفات الهجرة غير النظامية، والتنسيق في مجالات الأمن الداخلي والحدود.

 

وتشهد العلاقات الجزائرية-الفرنسية توترا مستمرا منذ أكثر من عام ونصف، تصاعد بشكل حاد في 2024-2025، بعد اعتراف الرئيس الفرنسي السابق إيمانويل ماكرون بسيادة المغرب على الصحراء المغربية،  أعقبها توقيف الكاتب الفرنسي-الجزائري بوعلام صنصال ثم العفو عنه، وسط اتهامات متبادلة حول التدخل في الشؤون الداخلية وصلت إلى طرد دبلوماسيين.

 

وأعقبت ذلك أزمة وثائقي تلفزيوني فرنسي اعتبرته الجزائر مسيئا للرئيس تبون في يناير الماضي مما أدى إلى استدعاء القائم بالأعمال الفرنسي وتصنيف السفير الفرنسي "شخصا غير مرغوب فيه".