mercredi 28 janvier 2026
رياضة

نهائيات كروية أجهضت أحلام المغاربة فـي التتويج

نهائيات كروية أجهضت أحلام المغاربة فـي التتويج مشاهد من المباريات التي كسرت الحلم

أصيب‭ ‬مشجعو‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬المغربي‭ ‬بخيبة‭ ‬أمل‭ ‬كبيرة‭ ‬بعد‭ ‬خسارة‭ ‬نهائي‭ ‬كأس‭ ‬أمم‭ ‬إفريقيا‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭ ‬‮«‬المغرب‭ ‬2025‮»‬‭ ‬أمام‭ ‬السنغال‭ ‬بهدف‭ ‬دون‭ ‬رد،‭ ‬بعد‭ ‬مباراة‭ ‬عالية‭ ‬التوتر‭ ‬امتدت‭ ‬إلى‭ ‬الوقت‭ ‬الإضافي‭.‬
تجرع‭ ‬الجمهور‭ ‬المغربي‭ ‬مرارة‭ ‬ضياع‭ ‬اللقب‭ ‬في‭ ‬عقر‭ ‬الدار،‭ ‬وتبين‭ ‬أن‭ ‬الكأس‭ ‬الإفريقية‭ ‬تدير‭ ‬ظهرها‭ ‬لنا،‭ ‬رغم‭ ‬المرارة‭ ‬يؤمن‭ ‬المغاربة‭ ‬بقانون‭ ‬اللعبة‭ ‬و‭ ‬يتسلحون‭ ‬بالتفاؤل‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬تخمد‭ ‬آلام‭ ‬الخيباتK‭ ‬ففي‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬المواجهات‭ ‬النهائية‭ ‬كنا‭ ‬الأقرب‭ ‬إلى‭ ‬اللقب‭ ‬لكن‭ ‬القدر‭ ‬هزم‭ ‬منتخباتنا‭ ‬وأنديتنا‭.‬
تستعرض‭ "‬الوطن‭ ‬الآن‭" ‬أبرز‭ ‬المباريات‭ ‬النهائية،‭ ‬التي‭ ‬هزمنا‭ ‬فيها‭ ‬القدر‭ ‬وحال‭ ‬دون‭ ‬الظفر‭ ‬بالكؤوس‭.‬

 

حزن‭ ‬وإحباط‭ ‬شديدان‭ ‬عاشه‭ ‬الجمهور‭ ‬المغربي‭ ‬بعد‭ ‬هزيمة‭ ‬المنتخب‭ ‬أمام‭ ‬السنغال‭ ‬في‭ ‬نهائي‭ ‬كأس‭ ‬أمم‭ ‬إفريقيا‭ ‬2025‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬المغرب‭ ‬وبين‭ ‬جمهوره،‭ ‬في‭ ‬18‭ ‬يناير‭ ‬2026‭ ‬بمدينة‭ ‬الرباط‭.‬
كان‭ ‬النهائي‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬مجرد‭ ‬مباراة‭ ‬عادية،‭ ‬بل‭ ‬فرصة‭ ‬لإنهاء‭ ‬عقدة‭ ‬استمرت‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬خمسين‭ ‬عاما،‭ ‬خاصة‭ ‬وأن‭ ‬كل‭ ‬المؤشرات‭ ‬كانت‭ ‬تجعل‭ ‬من‭ ‬المنتخب‭ ‬المغربي‭ ‬بطل‭ ‬الدورة‭ ‬مع‭ ‬سبق‭ ‬الإصرار‭ ‬قبل‭ ‬انطلاقة‭ ‬المنافسات،‭ ‬لاسيما‭ ‬أمام‭ ‬التصنيف‭ ‬العالمي‭ ‬لـ‭ ‬"لأسود‭ ‬الأطلس"،‭ ‬يمنح‭ ‬المنتخب‭ ‬المغربي‭ ‬الزعامة‭ ‬القارية‭ ‬كرويا‭.‬
 

كل‭ ‬هذه‭ ‬التنبؤات‭ ‬لم‭ ‬تنفع‭ ‬في‭ ‬حسم‭ ‬أمر‭ ‬اللقب،‭ ‬إذ‭ ‬أن‭ ‬مجريات‭ ‬المباراة‭ ‬جاءت‭ ‬بما‭ ‬لا‭ ‬يشتهيه‭ ‬المغاربة،‭ ‬حيث‭ ‬مني‭ ‬المنتخب‭ ‬المغربي‭ ‬بهزيمة‭ ‬في‭ ‬المباراة‭ ‬النهائية‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬كان‭ ‬تفصله‭ ‬عن‭ ‬التتويج‭ ‬القاري،‭ ‬تسديدة‭ ‬ناجحة‭ ‬لضربة‭ ‬جزاء‭.‬
فاز‭ ‬المنتخب‭ ‬السينغالي‭ ‬بالكأس‭ ‬الإفريقية،‭ ‬في‭ ‬مباراة‭ ‬لم‭ ‬تنته‭ ‬في‭ ‬أرضية‭ ‬الملعب‭ ‬بل‭ ‬امتدت‭ ‬إلى‭ ‬ردهات‭ ‬الكاف‭ ‬والفيفا‭.‬‮ ‬
‮ ‬
 

المنتخب‭ ‬المغربي‭ ‬يخسر‭ ‬الكأس‭ ‬في‭ ‬تونس‭ ‬ويكسب‭ ‬تعاطف‭ ‬المغاربة
‮ ‬
من‭ ‬بين‭ ‬المباريات‭ ‬الخالدة‭ ‬في‭ ‬الذاكرة‭ ‬المغربية،‭ ‬نهائي‭ ‬كأس‭ ‬أمم‭ ‬إفريقيا‭ ‬2004‭ ‬الذي‭ ‬جمع‭ ‬بين‭ ‬المغرب‭ ‬وتونس،‭ ‬والذي‭ ‬جرى‭ ‬في‭ ‬ملعب‭ ‬رادس‭ ‬ضواحي‭ ‬العاصمة‭ ‬التونسية،‭ ‬وشهد‭ ‬حضور‭ ‬حوالي‭ ‬70,000‭ ‬مشجع‭.‬
انتهت‭ ‬المباراة‭ ‬بانتصار‭ ‬المنتخب‭ ‬التونسي‭ ‬بهدفين‭ ‬لواحد،‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬كان‭ ‬منتخبنا‭ ‬بعيدا‭ ‬عن‭ ‬محيط‭ ‬التكهنات،‭ ‬خارج‭ ‬الحسابات‭ ‬بالنظر‭ ‬لتركيبته‭ ‬الجديدة‭ ‬اليت‭ ‬كان‭ ‬يشرف‭ ‬عليها‭ ‬المدرب‭ ‬بادو‭ ‬الزاكي‭.‬
 

رغم‭ ‬فوز‭ ‬"نسور‭ ‬قرطاج"‭ ‬باللقب،‭ ‬ظل‭ ‬الوصول‭ ‬للنهائي‭ ‬مصدر‭ ‬فخر‭ ‬لجيل‭ ‬مغربي‭ ‬ذهبي،‭ ‬فعلى‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬الخسارة،‭ ‬خرجت‭ ‬الجماهير‭ ‬المغربية‭ ‬للشارع‭ ‬تهتف‭ ‬بأسماء‭ ‬اللاعبين‭ ‬الشباب،‭ ‬كما‭ ‬استقبل‭ ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس‭ ‬المنتخب‭ ‬في‭ ‬قصره‭ ‬بأكادير‭ ‬ووشح‭ ‬لاعبيه‭ ‬بأوسمة‭ ‬ملكية،‭ ‬لتظل‭ ‬الروح‭ ‬الوطنية‭ ‬حاضرة‭ ‬رغم‭ ‬الإخفاق‭.‬
في‭ ‬دورة‭ ‬تونس،‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬المغاربة‭ ‬يؤمنون‭ ‬بحظوظ‭ ‬منتخب‭ ‬بلادهم،‭ ‬لكن‭ ‬بعد‭ ‬تحقيق‭ ‬لقب‭ ‬وصيف‭ ‬البطل،‭ ‬آمن‭ ‬الجمهور‭ ‬المغربي‭ ‬بإمكانيات‭ ‬المنتخب‭ ‬وتم‭ ‬رفع‭ ‬سقف‭ ‬الأحلام‭.‬
‮ ‬
 

كأس‭ ‬إفريقيا‭ ‬تخاصم‭ ‬المنتخب‭ ‬النسوي
‮ ‬
لمنتخب‭ ‬السيدات‭ ‬نصيب‭ ‬من‭ ‬الكدمات،‭ ‬إذ‭ ‬عجز‭ ‬المنتخب‭ ‬المغربي‭ ‬عن‭ ‬التتويج‭ ‬بكأس‭ ‬إفريقيا‭ ‬للأمم‭ ‬مرتين،‭ ‬حين‭ ‬توج‭ ‬منتخب‭ ‬جنوب‭ ‬إفريقيا‭ ‬بكأس‭ ‬الأمم‭ ‬الأفريقية‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭ ‬للسيدات‭ ‬التي‭ ‬احتضنها‭ ‬المغرب‭ ‬سنة‭ ‬2022،‭ ‬عقب‭ ‬تفوقه‭ ‬على‭ ‬نظيره‭ ‬المغربي‭ ‬بهدفين‭ ‬لواحد‭ ‬في‭ ‬المباراة‭ ‬النهائية‭ ‬التي‭ ‬جمعت‭ ‬بينهما‭ ‬على‭ ‬أرضية‭ ‬ملعب‭ ‬المجمع‭ ‬الرياضي‭ ‬الأمير‭ ‬مولاي‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬بالرباط‭.‬
واعتبر‭ ‬بلوغ‭ ‬لبؤات‭ ‬الأطلس‭ ‬الى‭ ‬المحطة‭ ‬النهائية‭ ‬إنجازا‭ ‬في‭ ‬حد‭ ‬ذاته،‭ ‬علما‭ ‬أنهن‭ ‬حجزن‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬سابق‭ ‬تذكرة‭ ‬العبور‭ ‬لأول‭ ‬مرة‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬العربية‭ ‬الى‭ ‬نهائيات‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬للسيدات‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬تنظيمها‭ ‬في‭ ‬استراليا‭ ‬و‭ ‬نيوزيلاندا‭ ‬سنة‭ ‬2023‭.‬
وفي‭ ‬صيف‭ ‬سنة‭ ‬2024‭ ‬تكررت‭ ‬النكبة،‭ ‬حين‭ ‬تمكنت‭ ‬سيدات‭ ‬منتخب‭ ‬نيجيريا‭ ‬من‭ ‬انتزاع‭ ‬الكأس‭ ‬القارية‭ ‬من‭ ‬قلب‭ ‬العاصمة‭ ‬المغربية،‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬قلبن‭ ‬تأخرهن‭ ‬بثنائية‭ ‬في‭ ‬الشوط‭ ‬الأول‭ ‬إلى‭ ‬فوز‭ ‬بثلاثية (3-2)،‭ ‬ليضفن‭ ‬لقبا‭ ‬عاشرا‭ ‬إلى‭ ‬خزانة‭ ‬ألقابهن‭ ‬المدججة‭ ‬بالكؤوس‭.‬
وإذا‭ ‬كان‭ ‬المنتخب‭ ‬النسوي‭ ‬المغربي‭ ‬قد‭ ‬فشل‭ ‬في‭ ‬صعود‭ ‬"بوديوم"‭ ‬الكأس‭ ‬الإفريقية‭ ‬للمرة‭ ‬الثانية‭ ‬تواليا،‭ ‬فإنه‭ ‬يعول‭ ‬على‭ ‬احتضان‭ ‬المغرب‭ ‬للدورة‭ ‬القادمة‭ ‬حتى‭ ‬تكون‭ ‬الثالثة‭ ‬ثابتة‭.‬


‮ ‬
الأندية‭ ‬المغربية‭ ‬تذوق‭ ‬مرارة‭ ‬ضياع‭ ‬اللقب‭ ‬القاري

توج‭ ‬الزمالك‭ ‬المصري‭ ‬بلقب‭ ‬دوري‭ ‬أبطال‭ ‬إفريقيا‭ ‬للمرة‭ ‬الخامسة‭ ‬في‭ ‬تاريخه‭ ‬بعد‭ ‬الفوز‭ ‬على‭ ‬الرجاء‭ ‬الرياضي‭ ‬في‭ ‬نهائي‭ ‬البطولة‭ ‬لعام‭ ‬2002،‭ ‬أقيم‭ ‬لقاء‭ ‬الذهاب‭ ‬في‭ ‬المغرب‭ ‬وانتهى‭ ‬بالتعادل‭ ‬السلبي،‭ ‬فيما‭ ‬انتهى‭ ‬لقاء‭ ‬الإياب‭ ‬في‭ ‬القاهرة‭ ‬بفوز‭ ‬الزمالك‭ ‬بهدف‭ ‬تامر‭ ‬عبد‭ ‬الحميد‭.‬
شهد‭ ‬مشوار‭ ‬الفريقين‭ ‬أداء‭ ‬رائعا‭ ‬في‭ ‬البطولة،‭ ‬حيث‭ ‬لم‭ ‬يخسر‭ ‬الزمالك‭ ‬سوى‭ ‬مرة‭ ‬واحدة‭ ‬أمام‭ ‬أسيك‭ ‬ميموزا،‭ ‬فيما‭ ‬خسر‭ ‬الرجاء‭ ‬مرتين،‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يتأهل‭ ‬الزمالك‭ ‬إلى‭ ‬النهائي‭ ‬بعد‭ ‬ريمونتادا‭ ‬أمام‭ ‬مازيمبي‭ ‬في‭ ‬نصف‭ ‬النهائي‭.‬
وشاءت‭ ‬الصدف‭ ‬أن‭ ‬يعيش‭ ‬الوداد‭ ‬الرياضي،‭ ‬نكبة‭ ‬مماثلة‭ ‬أمام‭ ‬فريق‭ ‬مصري‭ ‬أيضا،‭ ‬وهو‭ ‬الأهلي‭ ‬المصري‭ ‬في‭ ‬نهائي‭ ‬كأس‭ ‬عصبة‭ ‬الأبطال‭ ‬الإفريقية‭ ‬سنة‭ ‬2023‭.‬
 

لم‭ ‬يفلح‭ ‬الوداد‭ ‬الرياضي‭ ‬في‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬لقب‭ ‬دوري‭ ‬أبطال‭ ‬إفريقيا‭ ‬موسم‭ ‬2022،‭ ‬بعد‭ ‬تعادله‭ ‬في‭ ‬إياب‭ ‬النهائي‭ ‬1-1‭ ‬أمام‭ ‬الأهلي‭ ‬المصري‭ ‬بالمركب‭ ‬الرياضي‭ ‬محمد‭ ‬الخامس،‭ ‬فيما‭ ‬انتهت‭ ‬مباراة‭ ‬الذهاب‭ ‬بالقاهرة‭ ‬بفوز‭ ‬الأهلي‭ ‬2-1،‭ ‬ليحسم‭ ‬الفريق‭ ‬المصري‭ ‬اللقب‭ ‬بمجموع‭ ‬المباراتين‭ ‬3-2‭.‬
وخسر‭ ‬نهضة‭ ‬بركان‭ ‬لقب‭ ‬كأس‭ ‬السوبر‭ ‬الإفريقي‭ ‬أمام‭ ‬بيراميدز‭ ‬المصري‭ ‬بهدف‭ ‬دون‭ ‬رد،‭ ‬في‭ ‬المباراة‭ ‬التي‭ ‬أقيمت‭ ‬على‭ ‬ملعب‭ ‬الدفاع‭ ‬الجوي‭ ‬بالقاهرة‭ ‬في‭ ‬18‭ ‬أكتوبر‭ ‬2025‭. ‬رغم‭ ‬الخسارة،‭ ‬قدم‭ ‬الفريق‭ ‬البركاني‭ ‬أداء‭ ‬تكتيكيا‭ ‬متوازنا‭ ‬وأكد‭ ‬مكانته‭ ‬كأحد‭ ‬أبرز‭ ‬أقطاب‭ ‬الكرة‭ ‬المغربية‭ ‬والإفريقية،‭ ‬ليظل‭ ‬رصيد‭ ‬النادي‭ ‬من‭ ‬الألقاب‭ ‬القارية‭ ‬عند‭ ‬أربعة‭.‬
 

على‭ ‬مستوى‭ ‬الكرة‭ ‬النسوية،‭ ‬أضاع‭ ‬فريق‭ ‬سيدات‭ ‬سبورتينغ‭ ‬الدار‭ ‬البيضاء‭ ‬اللقب‭ ‬الإفريقي،‭ ‬واكتفى‭ ‬بوصافة‭ ‬دوري‭ ‬أبطال‭ ‬إفريقيا،‭ ‬بعد‭ ‬الخسارة‭ ‬من‭ ‬ماميلودي‭ ‬صان‭ ‬داونز‭ ‬الجنوب‭ ‬إفريقي‭ ‬في‭ ‬النهائي،‭ ‬بنتيجة‭ ‬ثلاثة‭ ‬أهداف‭ ‬نظيفة‭.‬
 

وحققت‭ ‬لاعبات‭ ‬سبورتينغ‭ ‬المفاجأة‭ ‬بوصولهن‭ ‬إلى‭ ‬المباراة‭ ‬النهائية‭ ‬في‭ ‬أول‭ ‬ظهور‭ ‬لهن‭ ‬ضمن‭ ‬هذه‭ ‬المسابقة‭ ‬القارية‭.‬
وحرم‭ ‬الفريق‭ ‬النسوي‭ ‬لنادي‭ ‬مازيمبي‭ ‬الكونغولي‭ ‬بقيادة‭ ‬المغربية‭ ‬لمياء‭ ‬بومهدي،‭ ‬فريق‭ ‬الجيش‭ ‬الملكي‭ ‬من‭ ‬التتويج‭ ‬بلقب‭ ‬دوري‭ ‬أبطال‭ ‬إفريقيا‭ ‬للسيدات‭ ‬للمرة‭ ‬الثانية‭ ‬في‭ ‬نونبر‭ ‬2024‭. ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬مني‭ ‬الفريق‭ ‬المغربي‭ ‬بهزيمة‭ ‬صغيرة (1.0)،‭ ‬لكنها‭ ‬كانت‭ ‬مؤثرة‭ ‬على‭ ‬اعتبار‭ ‬أن‭ ‬الكونغوليات‭ ‬انتزعن‭ ‬اللقب‭ ‬من‭ ‬ملعب‭ ‬العبدي‭ ‬بالجديدة‭.‬