mercredi 28 janvier 2026
مجتمع

أسفي.. ساكنة الجماعة الترابية أيير تطالب بإبعاد خطر الأعمدة الكهربائية المهترئة التي تهدد سلامتهم

أسفي.. ساكنة الجماعة الترابية أيير تطالب بإبعاد خطر الأعمدة الكهربائية المهترئة التي تهدد سلامتهم سقوط أعمدة كهربائية بجماعة أيير بأسفي

تشهد بعض الدواوير التابعة للجماعة الترابية أيير بإقليم أسفي ظاهرة سقوط أعمدة كهربائية، مما يتسبب في موجة من القلق والاستياء في أوساط الساكنة، كما هو واقع الحال بدوار "الحدادشة" حيث أكد أحد الفاعلين الجمعويين بأن هذا العمود الكهربائي ـ الصورة ـ قد مرّ على سقوطه أكثر من شهر، علما أن حالته المعطوبة كانت تنذر بالسقوط أكثر من سنتين مضت، رغم معاينته من طرف بعض المسؤولين سواء من أعوان السلطة أو المنتخبين.
 
في هذا السياق صرح نفس الفاعل الجمعوي لجريدة "أنفاس بريس" قائلا: "في الوقت الذي كنا نطالب فيه الجماعة الترابية لأيير بتجويد خدمات الساكنة إداريا واجتماعيا وبيئيا، وإنشاء مرافق متعددة الخدمات من ملاعب القرب، وفضاءات خضراء، وإحداث سوق نموذجي وبنية تحتية ترقى بجودة المجال الساحلي بالمنطقة...بتنا اليوم بعيدين كل البعد عن هذا المطلب وأصبحنا نطالب بحفظ سلامة الساكنة وأمنها، إذ بين الحين والآخر يسقط عمود كهربائي".
 
وأوضح بأن هذه الأعمدة المهترئة التي عفا عنها الزمن "تتساقط تباعا في فصل متقلب كفصل الشتاء وتلامس أسلاكها التي يمر عبرها الصبيب الكهربائي، إذ ينتج عن هذا السقوط المفاجئ مخاطر حقيقية، وحتى عند سقوطها يبقى الخطر يتهدد سلامة وأمن الأطفال والحيوان على حد سواء دون أن تتحرك الجهات المعنية والقيام بواجبها"
 
وأفاد مصدر الجريدة بأن لجنة مختصة كانت قد قامت بمعاينة الأعمدة المتساقطة بدواوير جماعة "أيير" من أجل القيام بالواجب، "إلا أن الحلول المؤجلة طال انتظارها". واستغرب في نفس الوقت كون المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب لا يتردد في استخلاص فواتير استهلاك الكهرباء المستحقة عند انقضاء كل شهر، ويرتب جزاءات عند كل تأخير في الأداء دون تردد، إلا أن الإدارة تمارس أسلوب التسويف والمماطلة في تغيير أو إصلاح تلك الأعمدة في آجال معقولة تراعي حقوق الزبناء.