قامت اللجنة الإقليمية لليقظة بتاونات، تحت إشراف عامل الإقليم عبد الكريم الغنامي، بتدخلات ميدانية مكثفة لإزالة الصخور والأتربة والحمولات الطينية من عدة طرق رئيسية، مما سمح بإعادة فتحها وانسيابية حركة السير.
وشملت التدخلات الاستعجالية إزاحة الصخور المتساقطة على الطريق الجهوية رقم 510 بين طهر السوق وتمضيت (دواري عين حفرة والحراشي)، والمسلك الرابط بين بوهودة ودواوير أيشتوم الناظور وبني بربر. كما تم فتح الشعاب المائية على الطريق الوطنية رقم 8 بجماعة واد الجمعة (دائرة تيسة)، وتنقية الطريق الجهوية رقم 419 بين غفساي وأورتزاغ، والطريق الإقليمية رقم 5304 بين تافرانت وتبودة (دائرة غفساي).
واستكملت العمليات معالجة نقاط الانزلاق على الطريق 510 بين قنطرة أسكار وبني وليد، وتنقية الطريق 506 بين الولجة وسيدي العابد (دائرة قرية أبا محمد)، وإزالة العوائق الصخرية بدوار تاورارت (جماعة كلاز، دائرة غفساي). كذلك، تدخلت المديرية الإقليمية للشركة متعددة الخدمات فاس مكناس لإعادة التيار الكهربائي لبعض جماعات دائرة غفساي، مع وضع علامات تشوير وملء قارعة الطريق بالحصى عند الكيلومتر 14 من الطريق 510.
وتمت هذه التدخلات بتعبئة السلطات المحلية والمديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك، إلى جانب مجموعة الجماعات "التعاون" والجماعات الترابية وآليات مقاولات مواطنة.
وفي سياق تنزيل المخطط الإقليمي للتخفيف من آثار موجة البرد والتقلبات المناخية، جاءت هذه التحركات تنفيذاً للتعليمات الملكية لمحمد السادس، والدورية الوزارية المتعلقة بتعبئة الوسائل اللوجستيكية والبشرية لدعم الساكنة المتضررة.
وتعكس هذه الجهود روح المسؤولية للحفاظ على السير العادي للحياة اليومية بالإقليم.