في مبادرة غير مسبوقة على الصعيد الوطني، استثمرت الجماعة الترابية تافراوت في جانب مهم يرتبط ب "الوقاية قبل العلاج"، حيث تم إعطاء الانطلاقة الرسمية "لعمل فرقة الدراجين التابعة للمكتب الجماعي لحفظ الصحة".
في سياق متصل وصف مراقبون لتدبير الشّأن المحلي هذه المبادرة ب "خطوة رائدة تُعد الأولى من نوعها وطنيًا" على اعتبار أنها تروم تعزيز التدخل الإستباقي وترسيخ اليقظة الصحية الميدانية.
وحسب المعطيات المتوفرة لجريدة "أنفاس بريس" فستتولى هذه الفرقة مهام "رصد النقط السوداء، وكشف وتتبع بؤر انتشار الكلاب الضالة والتبليغ عنها، ومراقبة عرض المواد الغذائية وقنينات المشروبات في ظروف غير ملائمة، وتتبع المخلفات المضرة بالبيئة، مع السهر على احترام الشروط الصحية داخل الأسواق ومعايير السلامة".
ومن المعلوم أن نفس الجماعة الترابية قد دعّمت هذا المشروع من خلال اقتناء دراجات كهربائية، وتجهيز الفرقة بلوحات رقمية مرفوقة بتغطيات تقنية لتتبع المخالفات الصحية؛ بما يعزز حماية صحة الساكنة، ويساهم في ترسيخ نموذج وقائي مستدام.
ما أحوجنا لهكذا مبادرات إيجابية واستباقية للحد من انتشار النقط السوداء، ورصد كل ما من شأنه أن يعكر صفو الساكنة التي تؤدي الضرائب من أجل استثمارها في الجانب الوقائي والبيئي والسلامة والصحة كحق أساسي من حقوق الإنسان.