كأس أفريقيا للأمم في دورة 2025 التي نظمها المغرب وابان عن جدارة و استحقاق قدرته على حضوره المبهر في موعد قاري ذي طابع عالمي، و ذلك من خلال ما عاين العالم بأسره من بنية تحتية رياضية راقية، ومنشآت سياحية من مستوى رفيع إضافة إلى شبكة طرقية في المستوى العالمي، كل هذا و بالأرقام، أفرز نسخة افريقية لم يسبق تنظيمها من قبل.
الدورة الخامسة والثلاثين لكأس أفريقيا للأمم ستبقى لسنوات أفضل نسخة تم تنظيمها بالقارة السمراء؛ حيث سجلت أرقاما قياسية أولا في عدد الاهداف المسجلة..كذلك الحضور الجماهيري الذي فاق المليون ومائتي ألف متفرج، إضافة إلى المتابعة الإعلامية المكثفة وتقنيات النقل التلفزي المتطورة.
نجاح الدورة يجعل بلدنا في وضع أبان خلاله قدرته على احتضان كبريات التظاهرات الكروية خصوصا، والرياضية بصفة عامة من خلال التسويق لبنيته التحتية و الملاعب ذات المستوى الرفيع. فما بعد كأس أفريقيا للأمم 2025، فلنا موعد قريب مع تظاهرات رياضية من العيار الثقيل، أهمها كأس العالم 2030.
وفي انتظار هذا الموعد، ألا يجب علينا إن نسوق لبلدنا كوجهة رياضية لاستقبال تظاهرات رياضية عالمية للاستفادة من هذه الاستثمارات الضخمة التي وجهها المغرب لتحقيق هذا التقدم الذي سمح لنا بمتابعة نسخة عالمية لكاس افريقيا؟.
فهل يستوعب المسوولون أهمية ما تم إنجازه ببلادنا، وإمكانية توظيفه لكسب المزيد من المكتسبات المادية والسياحية يمكنها تحقيق المزيد من الرقي و التقدم لبلدنا الحبيب.
سعيد بوزيام المدير السابق لإذاعة الدار البيضاء