lundi 9 février 2026
سياسة

الجريمة المنظمة تعيش أسوأ أيامها.. والحموشي يرفع مؤشر الأمان عند المغاربة

 

1

الجريمة المنظمة تعيش أسوأ أيامها.. والحموشي يرفع مؤشر الأمان عند المغاربة عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني وللديستي
لو‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬جهاز‭ ‬الأمن‭ ‬بالمغرب‭ ‬ذو‭ ‬عينين‭ ‬متسعتين‭ ‬لظلت‭ ‬أقدام‭ ‬الإجرام‭ ‬العارية‭ ‬تمشي‭ ‬فينا‭ ‬ذهابا‭ ‬وإيابا‭. ‬وقد‭ ‬أثبت‭ ‬هذا‭ ‬الجهاز‭ ‬أنه‭ ‬يبذل‭ ‬جهودًا‭ ‬كبيرة،‭ ‬وباحترافية‭ ‬عالية،‭ ‬في‭ ‬محاربة‭ ‬الجريمة‭ ‬بمختلف‭ ‬أشكالها،‭ ‬سواء‭ ‬الجريمة‭ ‬المنظمة،‭ ‬الاتجار‭ ‬بالمخدرات،‭ ‬الإرهاب،‭ ‬أو‭ ‬الجرائم‭ ‬الإلكترونية،‭ ‬مبددا‭ ‬بذلك‭ ‬أي‭ ‬تردد‭ ‬أو‭ ‬شك‭ ‬في‭ ‬قدرته‭ ‬على‭ ‬كسر‭ ‬القدرة‭ ‬المدمرة‭ ‬للإجرام‭. ‬فمن‭ ‬لحظة‭ ‬إلى‭ ‬أخرى،‭ ‬ومن‭ ‬عام‭ ‬إلى‭ ‬آخر،‭ ‬يركز‭ ‬هذا‭ ‬الجهاز،‭ ‬وفقا‭ ‬لاستراتيجية‭ ‬صارمة،‭ ‬نظرته‭ ‬المتفحصة‭ ‬على‭ ‬التفاصيل‭ ‬حتى‭ ‬لا‭ ‬يتعرض‭ ‬"الأمن‭ ‬العام"‭ ‬لأي‭ ‬تهديد‭ ‬أو‭ ‬اعتداء،‭ ‬وحتى‭ ‬تتكسر‭ ‬المخططات‭ ‬الإجرامية‭ ‬على‭ ‬صلابة‭ ‬الحركة‭ ‬المتكررة‭ ‬للجهاز‭ ‬دون‭ ‬أي‭ ‬انكفاء‭ ‬أو‭ ‬انحسار‭ ‬أو‭ ‬ارتخاء‭.‬
 
وقد‭ ‬مكنت‭ ‬هذه‭ ‬الاستراتيجية،‭ ‬خلال‭ ‬سنة‭ ‬2024،‭ ‬من‭ ‬تراجع‭ ‬مؤشرات‭ ‬الجريمة‭ ‬العنيفة‭ ‬بنسبة‭ ‬10%‭ ‬مقارنة‭ ‬بالعام ‬2023،‭ ‬مع‭ ‬تحقيق‭ ‬معدل‭ ‬زجر‭ ‬بلغ 95%‭. ‬كما‭ ‬تم‭ ‬تسجيل‭ ‬755.541‭ ‬قضية‭ ‬زجرية‭ ‬مقابل‭ ‬738.748‭ ‬قضية‭ ‬زجرية‭ ‬خلال‭ ‬العام‭ ‬2023،‭ ‬أي‭ ‬بزيادة‭ ‬طفيفة‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬2.3%‭  ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يعكس:‭ ‬
 
أولا‭ :‬‭ ‬تحسن‭ ‬الأداء‭ ‬الأمني‭ ‬وارتفاع‭ ‬معدل‭ ‬الزجر‭ ‬واستمرار‭ ‬التصدي‭ ‬التصاعدي‭ ‬للجريمة‭ ‬وضبط‭ ‬المتورطين،‭ ‬خاصة‭ ‬أن‭ ‬جهاز‭ ‬الأمن‭ ‬عمل،‭ ‬في‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة،‭ ‬على‭ ‬تعزيز‭ ‬الاستخدام‭ ‬التكنولوجي‭ ‬«الكاميرات‭ ‬الذكية،‭ ‬التحليل‭ ‬الجنائي‭ ‬الرقمي،‭ ‬استخدام‭ ‬البيانات‭ ‬البيومترية،‭ ‬تقنية‭ ‬التعرف‭ ‬على‭ ‬الوجوه‭.. ‬إلخ»‭.‬
 
ثانيا‭ :‬‭ ‬المواجهة‭ ‬الاستباقية‭ ‬للجريمة،‭ ‬إذ‭ ‬وضع‭ ‬جهاز‭ ‬الأمن‭ ‬استراتيجيات‭ ‬احترازية،‭ ‬مثل‭ ‬تكثيف‭ ‬الحملات‭ ‬الأمنية،‭ ‬والتتبع‭ ‬والرصد،‭ ‬والمداهمة‭ ‬المباشرة‭ ‬لأوكار‭ ‬الجريمة‭ ‬المنظمة،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬«تفييش»‭ ‬المجرمين‭ ‬(Fiche)‭ ‬وترصيد‭ ‬سوابقهم،‭ ‬واختبار‭ ‬تحركاتهم،‭ ‬مما‭ ‬أدى‭ ‬بشكل‭ ‬ملحوظ‭ ‬إلى‭ ‬تراجع‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬الجرائم،‭ ‬من‭ ‬قبيل‭ ‬السرقات‭ ‬تحت‭ ‬التهديد‭ ‬بالسلاح،‭ ‬السطو‭ ‬والنشل،‭ ‬والاعتداءات‭ ‬الجسدية،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬تراجع‭ ‬الاتجار‭ ‬في‭ ‬المخدرات‭ ‬(مثل‭ ‬«القرقوبي»‭ ‬و«البوفا»‭ ‬و«الإكستازي»‭ ‬و«الكوكايين»‭..‬)‭ ‬بنسبة 7%. 
 
ثالثا‭ :‬‭ ‬زيادة‭ ‬ثقافة‭ ‬التبليغ‭ ‬عن‭ ‬الجرائم،‭ ‬حيث‭ ‬ساهم‭ ‬التحول‭ ‬الرقمي‭ ‬الذي‭ ‬قادته‭ ‬المديرية‭ ‬العامة‭ ‬للأمن‭ ‬الوطني،‭ ‬في‭ ‬تقديم‭ ‬الشكايات‭ ‬أو‭ ‬توثيق‭ ‬الاعتداءات‭ ‬عبر‭ ‬الفيديو،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬استخدام‭ ‬المنصات‭ ‬الإلكترونية‭ ‬لتسجيل‭ ‬بعض‭ ‬الجرائم،‭ ‬مما‭ ‬سهّل‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬مدبريها‭.‬
 
وإذا‭ ‬كان‭ ‬هذا‭ ‬التطور‭ ‬في‭ ‬مكافحة‭ ‬الجريمة‭ ‬ينهض‭ ‬بالدرجة‭ ‬الأولى‭ ‬على‭ ‬تعزيز‭ ‬القدرات‭ ‬التقنية‭ ‬والبشرية،‭ ‬شكلا‭ ‬ومضمونا،‭ ‬فإن‭ ‬عدد‭ ‬أفراد‭ ‬الشرطة‭ ‬لا‭ ‬يتجاوز‭ ‬78.737‭ ‬عنصر‭ ‬(بمتوسط‭ ‬عمر‭ ‬يناهز‭ ‬39‭ ‬سنة)،‭ ‬من‭ ‬بينهم‭ ‬6‭ ‬آلاف‭ ‬امرأة‭ ‬(لم‭ ‬يكن‭ ‬يتجاوز‭ ‬هذا‭ ‬العدد‭ ‬سنة‭ ‬2007‭ ‬حوالي‭ ‬46.000‭ ‬عنصر)،‭ ‬علما‭ ‬أن‭ ‬عدد‭ ‬سكان‭ ‬المغرب‭ ‬تجاوز‭ ‬36‭ ‬مليون‭ ‬نسمة،‭ ‬بحسب‭ ‬الإحصاء‭ ‬العام‭ ‬للسكان (2024)‭.  ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يقتضي،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬الاستمرار‭ ‬في‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬التجهيزات‭ ‬التقنية‭ ‬المتطورة‭ ‬التي‭ ‬أثبتت‭ ‬فاعليتها‭ ‬ونجاعتها،‭ ‬الرفع‭ ‬من‭ ‬حجم‭ ‬الحصيص‭ ‬الأمني‭ ‬ليكون‭ ‬أكثر‭ ‬قدرة‭ ‬على‭ ‬مواجهة‭ ‬التحديات‭ ‬الأمنية‭. ‬وهذا‭ ‬بدوره،‭ ‬يتطلب‭ ‬افتتاح‭ ‬مقرات‭ ‬أمنية‭ ‬جديدة،‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬البؤر‭ ‬السوداء‭ ‬التي‭ ‬تعاني‭ ‬من‭ ‬ضعف‭ ‬التغطية‭ ‬الأمنية،‭ ‬وتعزيز‭ ‬الحضور‭ ‬الأمني‭ ‬في‭ ‬الشوارع،‭ ‬كما‭ ‬يتطلب‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬الانفتاح‭ ‬على‭ ‬التكوين‭ ‬العلمي‭ ‬والتدريب‭ ‬على‭ ‬التدخل‭ ‬الميداني،‭ ‬وفتح‭ ‬المجال‭ ‬أمام‭ ‬رجال‭ ‬الأمن‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬التجارب‭ ‬الدولية‭ ‬في‭ ‬مكافحة‭ ‬مختلف‭ ‬أنواع‭ ‬الإجرام‭.‬
 
لقد‭ ‬أخذت‭ ‬المصالح‭ ‬الأمنية‭ ‬على‭ ‬عاتقها‭ ‬تفكيك‭ ‬العصابات‭ ‬المتورطة‭ ‬في‭ ‬الاتجار‭ ‬بالمخدرات‭ ‬العادية‭ ‬والصلبة،‭ ‬الهجرة‭ ‬غير‭ ‬الشرعية،‭ ‬وترويج‭ ‬العملات‭ ‬المزورة،‭ ‬كما‭ ‬تجندت‭ ‬لمكافحة‭ ‬الأنشطة‭ ‬المشبوهة‭ ‬عبر‭ ‬الإنترنت‭ ‬وتفكيك‭ ‬شبكات‭ ‬الاختراق‭ ‬والقرصنة،‭ ‬لكنها‭ ‬وضعت‭ ‬كل‭ ‬طاقتها‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تطهير‭ ‬البؤر‭ ‬السوداء‭ ‬في‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المناطق،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يشكل‭ ‬بالفعل‭ ‬تحديا‭ ‬أمنيا‭ ‬كبيرا‭.‬
 
وبالعودة‭ ‬إلى‭ ‬العمليات‭ ‬التي‭ ‬قامت‭ ‬بها‭ ‬الأجهزة‭ ‬الأمنية‭ ‬خلال‭ ‬السنة‭ ‬الماضية،‭ ‬نجد‭ ‬أن‭ ‬اختبار‭ ‬تكثيف‭ ‬محاربة‭ ‬الجريمة‭ ‬قضية‭ ‬لا‭ ‬فصال‭ ‬فيها،‭ ‬وأن‭ ‬الجهود‭ ‬ما‭ ‬تزال‭ ‬قائمة،‭ ‬لتعزيز‭ ‬الشعور‭ ‬بالأمان‭ ‬بين‭ ‬السكان‭ ‬داخل‭ ‬البؤر‭ ‬السوداء‭. ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬الظفر‭ ‬بهذا‭ ‬التحدي،‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬تأمين‭ ‬حياة‭ ‬المواطنين،‭ ‬والقضاء‭ ‬على‭ ‬المحاضن‭ ‬الخطيرة‭ ‬للإجرام،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬تطلب‭ ‬في‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬العمليات‭ ‬المواجهة‭ ‬العمليات‭ ‬التي‭ ‬لم‭ ‬يستعمل‭ ‬فيها‭ ‬السلاح‭ ‬الناري‭ ‬فقط،‭ ‬بل‭ ‬تطلب‭ ‬الأمر‭ ‬الاستعانة‭ ‬بفرق‭ ‬التدخل‭ ‬السريع‭ ‬المزودة‭ ‬بأسلحة‭ ‬متطورة،‭ ‬بل‭ ‬أحيانا‭ ‬استخدام‭ ‬طائرات‭ ‬الهيليكوبتر‭ ‬أو‭ ‬الدرونز‭ ‬لأغراض‭ ‬المراقبة‭ ‬والتحقق‭ ‬من‭ ‬تحركات‭ ‬المشتبه‭ ‬بهم،‭ ‬وملاحقتهم‭ ‬في‭ ‬المناطق‭ ‬الوعرة‭ ‬أو‭ ‬ذات‭ ‬الكثافة‭ ‬السكانية‭ ‬العالية‭.‬
 
كل‭ ‬ذلك،‭ ‬ساهم‭ ‬في‭ ‬أن‭ ‬يعرف‭ ‬المغرب‭ ‬تحسنا‭ ‬لافتا‭ ‬في‭ ‬مكافحة‭ ‬الجريمة‭ ‬في‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة،‭ ‬لدرجة‭ ‬أنه‭ ‬إذا‭ ‬قارنا‭ ‬معدل‭ ‬الجريمة‭ ‬في‭ ‬المغرب‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬دول‭ ‬أمريكا‭ ‬اللاتينية‭ ‬(مثل‭ ‬السلفادور‭ ‬التي‭ ‬وصل‭ ‬فيها‭ ‬معدل‭ ‬القتل‭ ‬إلى‭ ‬56.52‭ ‬لكل‭ ‬100,000‭ ‬نسمة،‭ ‬أو‭ ‬البرازيل‭ ‬التي‭ ‬تسجل‭ ‬22.7‭ ‬جريمة‭ ‬قتل‭ ‬لكل‭ ‬100.000‭ ‬نسمة،‭ ‬أو‭ ‬فنزويلا‭ ‬التي‭ ‬تسجل‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬56.3‭ ‬لكل‭ ‬100,000‭ ‬نسمة،‭ ‬بينما‭ ‬لا‭ ‬يتعدى‭ ‬في‭ ‬المغرب‭ ‬حوالي‭ ‬1.4‭ ‬لكل‭ ‬100.000‭ ‬نسمة)،‭ ‬أو‭ ‬حتى‭ ‬مع‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية،‭ ‬التي‭ ‬تسجل‭ ‬بعض‭ ‬مدنها‭ ‬الكبرى‭ ‬(مثل‭ ‬نيويورك‭ ‬أو‭ ‬شيكاغو‭ ‬معدلات‭ ‬جريمة‭ ‬مرتفعة‭ ‬جدا‭. ‬بل‭ ‬بمقارنته‭ ‬مع‭ ‬بعض‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬مثل‭ ‬مصر‭ ‬أو‭ ‬السعودية،‭  ‬فإن‭ ‬المغرب‭ ‬يتمتع‭ ‬بمعدل‭ ‬جريمة‭ ‬أقل‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬مثل‭ ‬الجرائم‭ ‬العنيفة‭. ‬كما‭ ‬تعتبر‭ ‬معدلاته‭ ‬أدنى‭ ‬بكثير‭ ‬مقارنة‭ ‬مع‭ ‬جنوب‭ ‬إفريقيا‭ ‬التي‭ ‬تسجل‭ ‬سنويا‭ ‬معدل‭ ‬قتل‭ ‬يصل‭ ‬إلى‭ ‬36.4‭ ‬لكل‭ ‬100,000‭ ‬نسمة‭.‬
 
وبالمقارنة‭ ‬مع‭ ‬دول‭ ‬المغرب‭ ‬العربي‭ ‬نجد‭ ‬أن‭ ‬المغرب‭ ‬يتمتع،‭ ‬بشكل‭ ‬عام،‭ ‬بمعدل‭ ‬أمان‭ ‬يفوق‭ ‬بكثير‭ ‬ذلك‭ ‬الذي‭ ‬يتم‭ ‬تسجيله‭ ‬في‭ ‬الجزائر‭ ‬أو‭ ‬ليبيا‭ ‬أو‭ ‬تونس‭.‬
 
ولم‭ ‬يكن‭ ‬المغرب‭ ‬ليصل‭ ‬إلى‭ ‬هذا‭ ‬المستوى‭ ‬من‭ ‬الضبط‭ ‬الأمني‭ ‬لولا‭ ‬الثورة‭ ‬الشاملة‭ ‬التي‭ ‬أحدثها‭ ‬المدير‭ ‬العام‭ ‬للأمن‭ ‬الوطني‭ ‬عبد‭ ‬اللطيف‭ ‬حموشي،‭ ‬منذ‭ ‬تسلمه‭ ‬لدفة‭ ‬قيادة‭ ‬هذا‭ ‬الجهاز،‭ ‬حيث‭ ‬قاد‭ ‬إصلاحات‭ ‬جذرية‭ ‬طالت‭ ‬التركيبة‭ ‬التقنية‭ ‬والبشرية‭ ‬لهذا‭ ‬الجهاز،‭ ‬مما‭ ‬ساهم‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬نقلة‭ ‬نوعية‭ ‬يشهد‭ ‬بها‭ ‬حتى‭ ‬الخصوم‭. ‬ولعل‭ ‬هذا‭ ‬ما‭ ‬ترجمه‭ ‬مقال‭ ‬صحيفة‭ ‬«أتالايار»‭ ‬الإسبانية،‭ ‬بتاريخ‭ ‬12‭ ‬شتنبر‭ ‬2024،‭ ‬تحت‭ ‬عنوان‭ ‬عريض‭ ‬«حموشي»‭ ‬القائد‭ ‬الذي‭ ‬صنع‭ ‬تاريخ‭ ‬الأمن‭ ‬بالمغرب"،‭ ‬وذلك‭ ‬بفضل‭ ‬ارتكازه‭ ‬على‭ ‬مبادئ‭ ‬الابتكار،‭ ‬والاستباقية،‭ ‬والتعاون،‭ ‬وتبادل‭ ‬المعلومات،‭ ‬وتأهيل‭ ‬الأطر‭ ‬الأمنية‭ ‬والرهان‭ ‬على‭ ‬التطور‭ ‬التكنولوجي‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬القضاء‭ ‬على‭ ‬محاضن‭ ‬الإجرام‭.‬
 
"الوطن‭ ‬الآن"‭ ‬تنشر‭ ‬جردا‭ ‬لمحاربة‭ ‬الجرائم‭ ‬وهو‭ ‬الجرد‭ ‬الذي‭ ‬شمل‭ ‬الفترة‭ ‬من‭ ‬مطلع‭ ‬يناير‭ ‬2024‭ ‬إلى‭ ‬متم‭ ‬دجنبر ‬2024،‭ ‬انطلاقا‭ ‬من‭ ‬ما‭ ‬نشر‭ ‬في‭ ‬الصحف‭ ‬المغربية‭.‬
 
تفاصيل أوفى تجدونها في العدد الجديد من أسبوعية " الوطن الآن