mardi 3 mars 2026
مجتمع

شفشاون.. تأسيس تنسيقية إقليمية للمطالبة بدعم متضرري الاضطرابات المناخية

cc23315e-43b7-4f18-817c-d853a11b5700.gif.

شفشاون.. تأسيس تنسيقية إقليمية للمطالبة بدعم متضرري الاضطرابات المناخية عبد ربه البخش وجانب من انهيارات شفشاون

أعلنت "التنسيقية الإقليمية للمطالبة بدعم المتضررين من الاضطرابات المناخية بإقليم شفشاون" عن تأسيسها رسميا يوم 28 فبراير 2026، خلال جمع عام تأسيسي شارك فيه ممثلون عن الدوائر والجماعات الترابية والفعاليات المدنية والمتضررون أنفسهم. 


ووفق بلاغ توصلت جريدة "أنفاس بريس" بنسخة منه، تهدف التنسيقية، كإطار مدني مستقل ومفتوح لكل المتضررين، إلى توحيد الجهود للترافع عن حقوق الساكنة المتضررة من الكوارث المناخية الأخيرة التي دمرت منازل وبنيات تحتية وأنشطة فلاحية.


وتطالب التنسيقية بإدراج إقليم شفشاون ضمن لائحة الأقاليم المنكوبة للتمتع بالتدابير الاستثنائية، مشيرة إلى استبعاد الإقليم رغم الأضرار الجسيمة المسجلة ميدانيا. كما ترفع شعار الدفاع عن حق المتضررين في الدعم والتعويض العادل، واعتماد معايير شفافة لتحديد المستفيدين، مع رصد دقيق للخسائر وصياغة برنامج ترافعي سلمي. وتسعى إلى تعبئة الفاعلين لدعم الإغاثة وإعادة الإعمار، مع التركيز على المقاربات الوقائية مستقبلًا.  


وأسفر الجمع عن انتخاب المكتب التالي: عبد ربه البخش منسقا إقليميا، عبد الباري بوتغراصا نائبا له، سفيان الرباج مقررا، أغربي ياسين نائبا للمقرر، إسماعيل برهون أمينا للمال، وبلال الورثي نائبا له. ويضم المكتب أيضا أعضاء: العمري المفضل، مصباح عبد الغني، زكرياء الحداد، محسن الكهان، محمد اللذهي، محمد الخراز، سمير أورياغل، عبد الله الطالب، خالد أوذاير، عبد الفضيل الهروني، المجاهد أمنشار، بلال بكور، وبلال الكروت.  


ودعت التنسيقية المتضررين والجمعيات والهيئات المنتخبة والفعاليات الاقتصادية إلى الانخراط الجاد، مؤكدة انفتاحها على الحوار مع السلطات لرفع الضرر عن الجميع.