أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء السبت 28 فبراير 2026 عن "مؤشرات كثيرة" تشير إلى مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في الضربة الجوية الافتتاحية على مجمع إقامته في طهران، محذرا من استمرار الحرب "بقدر ما تقتضي الضرورة".
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤول أمني رفيع قوله إن عملية الاغتيال نجحت، وأن جثمان خامنئي انتُشل من تحت الأنقاض مصابا بشظايا، مع توثيق عرض على نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وخلال مؤتمر صحفي عقده نتنياهو عقب التطورات العسكرية، أكد تدمير الجيش الإسرائيلي لموقع إقامة خامنئي، مشيرا إلى أن المرشد "أمضى عقودا في بلورة خطة لتدمير إسرائيل"، وأن هذه الخطة "لم تعد موجودة"، مضيفا: "خامنئي لم يعد موجودا".
وذكرت قناة "12" الإسرائيلية أن الضربة شملت إلقاء 30 قنبلة، وأن خامنئي كان تحت الأرض لكنه ربما لم يكن في الملجأ المحصن المعتاد.
من جانبه، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات لشبكة "إن بي سي نيوز"، عن "شعور" بصحة التقارير عن مقتل خامنئي في الغارات، دون تأكيد صريح. وشكر نتنياهو ترامب على "الشراكة العميقة"، معتبرا العملية "مصيرية" تؤدي إلى "سلام حقيقي"، ومُعلنا مقتل مسؤولين كبار في الحرس الثوري والبرنامج النووي الإيراني.
وأضاف نتنياهو أن "الأيام المقبلة ستشهد ضرب آلاف الأهداف" في إيران، داعيا الإيرانيين إلى "الخروج إلى الشوارع في الوقت المناسب لإسقاط النظام"، محذرا من أن "اللحظة ستأتي قريبا لإكمال المهمة".
.