في الوقت الذي وثقت فيه كاميرات التصوير أعمال العنف المرتكبة خلال المباراة النهائية بين المنتخبين المغربي والسنغالي برسم كأس أفريقيا بملعب مولاي عبد الله بالرباط، فقد لجأ المتهمون السنغاليون إلى الإنكار أمام المحكمة الابتدائية بالرباط، وجاءت مجمل أقوالهم على الشكل التالي:
- تم دفعي من طرف شخص آخر فسقطت أرضا وتم توقيفي من طرف رجال الشرطة والأمن الخاص، ولم ألج إلى أرضية الملعب.
- خلال هذه الأحداث كنت أؤدي صلاة العشاء وبعد ذلك حضرت ولم أشاهد ما حدث.
- أنا أول من ألقي عليه القبض ونزلت إلى أسفل المنصة من أجل التهدئة.
- لم أنزل للملعب وقمت بالاحتجاج على طريقة اعتقال رجال الأمن الخاص لأصدقائي.
- لم ألج إلى الملعب وأنه تم دفعي ولما سقطت فقدت توازني.
- أعتذر للمملكة المغربية ملكا وشعبا، وتدخلي كان لتهدئة أصدقائي.
- اعتذر للمملكة المغربية، ولم أمارس العنف، وهاتفي سقط أرضا وأردت استرجاعه.
- ولجت إلى أرضية الملعب لشحن هاتفي عند أحد المصورين فتم منعي من طرف رجال الأمن الخاص.
- لم أمارس العنف في الملعب، وكل ما هنالك، سقطت قبعتي فنزلت لاسترجاعها فتم إلقاء القبض علي.
- نزلت إلى أرضية الملعب لإرجاع جمهور السنغال الهائج فألقي علي القبض، ولم أقم بأي عنف.
- لم أنزل إلى أرضية الملعب ولم أقم بالضرب بالكراسي، بل طلبت من المشجعين عدم الولوج إلى الملعب، وحثهم على الرجوع إلى أماكنهم.
- أول مرة أنزل فيها إلى أرضية الملعب، بنية إرجاع المشجعين، حيث وقع ما وقع.
- بعد إصابة أحد أصدقائي نزلت إلى الأسفل لمساعدته، فقام أحد الأشخاص بسحبي من الخلف فسقطت.
- تم إيقافي بالخطأ وأعتذر للشعب المغربي ملكا وحكومة وشعبا.
- نزلت إلى أرضية الملعب لاسترجاع قبعتي، وفعلا كنت واقفا على اللوحة الإشهارية لكني لم أقم بتعييبها.