توشك أعمال تحويل بيت الزعيم النازي أدولف هتلر في النمسا إلى مركز للشرطة على الانتهاء، لكن هذا الاستخدام الجديد للبيت، والمراد منه أساسا إبعاد زيارات عشاق النازية عنه، ما زال يثير انتقادات.
يعود هذا المبنى إلى القرن السابع عشر، وفيه ولد الديكتاتور الألماني في 20 أبريل 1889. ويقع في شارع تجاري في مدينة براوناو آم إن في النمسا قرب الحدود مع ألمانيا.
أعلن وزير الداخلية النمساوي أن الأعمال التي بدأت في البيت عام 2023 ستكتمل قريبا. ويقوم عمال حاليا بوضع الإطارات الخارجية للنوافذ، بيما ي بدل الطلاء الأصفر القديم بواجهة حديثة.
بعد تأخر ثلاثة أعوام، من المتوقع أن ينتهي العمل مع نهاية مارس 2026، بحسب ما أفادت الوزارة لوكالة فرانس برس، على أن يبدأ مركز الشرطة العمل في الربع الثاني من العام الجاري.
وكان البيت الذي ملكته العائلة نفسها منذ العام 1912 مؤجرا منذ العام 1972 للدولة النمساوية التي حولته إلى مركز للمعوقين، وهي فئة من المجتمع تعرضت للاضطهاد في زمن النازية. لكنه كان دائما مركز جذب للمولعين بأفكار النازية والمتأثرين بشخصية هتلر.
و صادقت المحكمة العليا على شراء المبنى بمبلغ 810 ألف يورو، فيما كانت مالكة البيت الأخيرة غيرلينده بومر تطلب مليونا ونصف المليون في حين عرضت الدولة 310 آلاف فقط. وتبلغ مساحة البيت 800 متر مربع وهو من طابقين.