jeudi 29 janvier 2026
رياضة

الروحلي يحلل قرارات "الكاف" ويرفض تسويات نهائي كأس الكاف المغربي-السنغالي

الروحلي يحلل قرارات "الكاف" ويرفض تسويات نهائي كأس الكاف المغربي-السنغالي مشهد للشغب السنغالي إلى جانب الزميل محمد الروحلي، الصحافي الرياضي

رفض الزميل محمد الروحلي، الصحافي الرياضي، قرارات الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف) المسماة بـ"العقوبات" عقب أحداث نهائي كأس الكاف بين الفريق المغربي والسنغالي، معتبرا إياها رسالة صادمة تكرس ثقافة الإفلات من العقاب ومنطق التسوية بين المخطئ والضحية.

 

وقال الروحلي إن هذه "العقوبات" لم تكن مفاجئة بقدر ما كانت صادمة في رمزيتها، إذ عكست عجز الجهاز القاري الغارق في التناقضات عن فرض العدالة وحماية مصداقيته، مشددا أنها ليست إجراء تأديبيا حقيقيا بل تأكيدا لرفض الإصلاح داخل منظومة ترفض مواجهة الفساد.


وأضاف الروحلي: "ترويج خطاب "هيمنة المغرب"على الكاف ليس سوى أداة تشويش متعمدة تهدف إلى ضرب الحضور المغربي وتأليب الرأي العام الإفريقي، في وقت لم يطالب فيه المغرب إلا بمحاسبة المسؤولين عن مشاهد العنف والشغب المسيئة لصورة القارة، دون المساس بنتيجة المباراة أو التتويج". وأوضح أن جوهر الخلاف ليس رياضيا، بل صراعا بين منطق الإصلاح وشبكات المصالح المحافظة.

 

وأكد الروحلي أن خيار المغرب ظل دائما خوض معركة النفس الطويل داخل الجهاز القاري، مشيرا إلى دور فوزي لقجع كرئيس للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الذي يُعد "رقما صعبا" يقود مشروعا إصلاحيا برؤية استشرافية تعتمد الحوكمة والكفاءة، مما يزعج لوبيات الفساد.


ودعا الروحلي إلى إعادة قراءة دقيقة للعلاقات الإفريقية مع التعامل بواقعية مع موازين القوى، دون التفريط في الثوابت، معتبرا الحفاظ على حضور مغربي قوي – الذي يقوده بحكمة الملك محمد السادس – ضرورة استراتيجية لبناء إفريقيا فاعلة تقطع مع ممارسات الماضي.

 

وختم تصريحه بالأمل قائلا: "رغم العبث، يبقى الرهان على صدقية الأصوات المنصفة داخل القارة، مدعومة باعتراف متزايد بدور مغرب التحدي، مما يجعل تطهير المؤسسات القارية ممكنا مهما طالت المعركة، رافضين واقع الفساد والتسويات المجاملة".