jeudi 29 janvier 2026
خارج الحدود

جرحى بين المحتجين قرب مجلس النواب اللبناني في مواجهة مع القوى الأمنية

جرحى بين المحتجين قرب مجلس النواب اللبناني في مواجهة مع القوى الأمنية

وقع احتكاك عنيف الخميس 29 يناير 2026 في محيط مجلس النواب اللبناني بوسط بيروت بين محتجين وقوى الأمن، أسفر عن إصابة جرحى في صفوف المتظاهرين.

 

جاءت هذه الاحتكاكات بالتزامن مع جلسات البرلمان لمناقشة موازنة 2026، حيث بدأ عشرات من المحتجين من نقابات التعليم الرسمي والعسكريين المتقاعدين تجمعهم أمام المجلس صباحا، مطالبين بتحسين حقوقهم المالية. وتصاعد التوتر بعد محاولات المتظاهرين قطع الطرق وإشعال إطارات، مما دفع القوى الأمنية للتدخل لفض الاعتصام.

 

أفاد مراسل "ليبانون ديبايت" بوقوع جرحى جراء الاشتباكات الحادة والتدافع بين الطرفين، دون إصدار أرقام رسمية حتى الآن عن عدد الإصابات أو حالتهم الصحية.


وشهد الموقع احتجاجات واسعة مع توافد محتجين إضافيين، وسط توتر أمني عالٍ في المنطقة.
وترتبط الاحتجاجات بمطالب المتقاعدين والموظفين العموميين بزيادة المخصصات في الميزانية العامة، مع اتهامات للحكومة بإهمال هذه الفئات وسط الأزمة الاقتصادية المستمرة. وسبق أن شهدت لبنان احتجاجات مماثلة أمام البرلمان في الأيام السابقة، مع نصب خيام وتوسع الحراك.

 

وتذكر هذه الأحداث بانتفاضات 2019-2020 التي شهدت اشتباكات مماثلة أسفرت عن مئات الجرحى، لكن الاحتجاجات الحالية تركز على قضايا اقتصادية محددة مرتبطة بالميزانية العامة.