mardi 27 janvier 2026
فن وثقافة

دعم الخلف لضمان استمرارية المجموعات الغيوانية محور الدورة الخامسة للمهرجان الدولي جدبة وكلام

دعم الخلف لضمان استمرارية المجموعات الغيوانية محور الدورة الخامسة للمهرجان الدولي جدبة وكلام

تنظم جمعية اللمة للفن والثقافة الدورة الخامسة من المهرجان الدولي جدبة وكلام- النسخة الجهوية، تحت شعار “دعم الخلف لضمان استمرارية المجموعات الغيوانية”، خلال الفترة الممتدة من 29 و30 و31 يناير و1 فبراير 2026 بمدينة الدار البيضاء.
وذلك احتفالًا بالذكرى الثانية والثمانين لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، وبدعم وشراكة بين جهة الدار البيضاء–سطات ووزارة الشباب والثقافة والتواصل - قطاع الثقافة، وبتنسيق مع مقاطعة الفداء ومؤسسة السهام.
وتأتي هذه الدورة لتسليط الضوء على أهمية صون الأغنية الغيوانية باعتبارها موروثًا ثقافيًا غير مادي، وكذا دعم المواهب الشابة المشتغلة بهذا اللون الغنائي لأن الحفاظ على هذا التراث الغنائي لا يتحقق فقط بالاحتفاء بالماضي فقط، بل أساسًا بالاستثمار في الحاضر، ومواكبة الأجيال الشابة، وتأطيرها، ومنحها فضاءات للتعبير والإبداع والاستمرارية.
وسيُفتتح المهرجان أولى فعالياته يوم الخميس 29 يناير بعقد ندوة صحفية يتم خلالها الكشف عن أهداف الدورة الخامسة للمهرجان النسخة الجهوية، والتعريف بمحاورها الكبرى، وبرنامجها الفني والثقافي وهي مناسبة لتعزيز التواصل مع وسائل الإعلام الوطنية والجهوية، وبناء شراكة حقيقية معها من أجل مواكبة فعاليات المهرجان ونقل رسالته الثقافية إلى أوسع فئات الجمهور.
وسيشهد المهرجان في اليوم الثاني تنظيم يوم دراسي يوم الجمعة 30 يناير بمركز الدعم التربوي والثقافي بالسالمية، يُفتح خلاله نقاش موسع حول التجربة الغيوانية الشبابية، ورهانات التأطير والاستمرارية، بمشاركة فنانين وأكاديميين وباحثين، إلى جانب المجموعات الغيوانية الشبابية المشاركة في المهرجان.
كما سيحتضن المركب الثقافي الفداء يوم 31 السبت يناير لحظة وفاء وتقدير، من خلال الاحتفاء بـمجموعة السهام كضيف شرف هذه الدورة، عبر تنظيم ندوة فكرية تحت عنوان:”دور مؤسسة السهام في دعم المجموعات الشبابية”، للتعريف بالدور الكبير الذي يلعبه أعضاء المؤسسة في تشجيع الفرق الشبابية وتأطيرها ومواكبتها لإنتاج أعمال فنية خاصة بها، بما يضمن استمرارية هذا اللون الغنائي في صفوف الأجيال الجديدة.
وسيشهد اليوم نفسه حفل توقيع كتاب “كلام الغيوان بالنوطة” للفنان عاريف رضوان ريفق وأستاذ التربية الموسيقية عبد الكريم جلال، على أن تختتم الفعاليات بسهرة فنية تحييها كل من مجموعة إسوفا الأمازيغية، مجموعة لمشاهب السوسدي، مجموعة اللمة، ومجموعة السهام.
أما يوم الأحد 1 فبراير فسيعرف توقيع كتاب “ناس الغيوان: التعبير الفني للحي المحمدي” والباحث الأكاديمي هشام شوق، قراءة وتقديم الباحث في تاريخ المغرب وتراثه زهير شمشوب، إضافة إلى سهرة فنية تحييها مجموعات: أمجاد العشران، أفريكا سلم، حال الغيوان، والنوارس.
وبالموازاة مع فقرات المهرجان، اختارت إدارة التظاهرة تكريم مجموعة من الفعاليات الفنية والثقافية والإعلامية، ويتعلق الأمر بروح الفنان الراحل سعيد جلول عن مجموعة إسوفا، والباحث والناقد الفني مصطفى أحريش، والصحفي والكاتب عزيز المجدوب، الزجال والشاعر الغنائي عبد الرحمان معروف والفنان عاريف رضوان ريفق، والأستاذ عبد الكريم جلال، والباحث الأكاديمي هشام شوق، والباحث زهير شمشوب.

كما سيتم على هامش المهرجان، تنظيم معرض للكتاب، وإقامة فنية مشتركة تجمع بين مجموعات اللمة، النوارس، وحال الغيوان، إلى جانب ورشات تكوينية لفائدة الشباب، تهدف إلى التعريف بالأغنية الغيوانية ومكوناتها الفنية والتاريخية.