أفادت السفارة الأمريكية بالمغرب أن الولايات المتحدة تواصل تعزيز شراكاتها في مجال البنية التحتية الموثوقة وذات الأثر الكبير عبر العالم، وذلك في إطار دعم برامج التنمية المستدامة والشراكات الاستراتيجية مع الدول الصديقة.
وفي هذا السياق، أعلنت السفارة اختتام غريتشن كرانتز إيفانز، المديرة الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وكالة التجارة والتنمية الأمريكية (USTDA)، زيارة عمل ناجحة إلى المغرب، تمحورت حول تطوير الأعمال وتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
وأوضح المصدر أن هذه الزيارة أسهمت في تقوية التعاون المغربي-الأمريكي في قطاعات استراتيجية ذات أولوية، تشمل الطاقة، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، مع تركيز خاص على الذكاء الاصطناعي، إلى جانب البنية التحتية، بما ينسجم مع أولويات التنمية بالمملكة.
وأضافت السفارة أن المهمة الأمريكية مكّنت أيضاً من توسيع فرص الشركات الأمريكية للمساهمة في برامج التنمية الكبرى بالمغرب، عبر مشاريع ذات طابع هيكلي تستهدف دعم النمو الاقتصادي، وتعزيز الابتكار، وبناء شراكات طويلة الأمد قائمة على الثقة والاستدامة.