صادق المجلس الإقليمي لآسفي، الذي يرأسه عبد الله كاريم، عن حزب الأصالة والمعاصرة، خلال دورة استثنائية، على تخصيص دعم مالي استعجالي بقيمة 300 مليون سنتيم (3 ملايين درهم) لفائدة المتضررين من الفيضانات التي شهدتها مدينة آسفي مؤخرًا، ولاسيما على مستوى واد الشعبة، والتي خلفت خسائر مادية جسيمة وأضرارًا طالت البنيات التحتية وعددًا من الأحياء السكنية.
وخصصت هذه الدورة الاستثنائية للتداول في نقطة فريدة همّت سبل التدخل الاستعجالي والتخفيف من تداعيات هذه الكارثة الطبيعية، حيث تمت المصادقة بالإجماع على رصد هذا الغلاف المالي لدعم البنيات التحتية المتضررة، وتعزيز حماية الأحياء السكنية من مخاطر الانجرافات المائية.
وأكد المجلس أن هذا القرار يندرج ضمن مقاربة وقائية تهدف إلى الحد من آثار الفيضانات، وتعزيز سلامة المواطنين وممتلكاتهم، في سياق استجابة مؤسساتية تروم تقوية الموارد المالية المخصصة للوقاية من الكوارث الطبيعية وتدبير آثارها داخل المجال الحضري لمدينة آسفي.
وعلاقة بالموضوع أعلنت الحكومة عن إطلاق برنامج متكامل لإعادة تأهيل المناطق المتضررة من الفيضانات الاستثنائية التي عرفتها المدينة، تنفيذًا للتعليمات الملكية للملك محمد السادس، الداعية إلى الوقوف إلى جانب المواطنات والمواطنين المتضررين وتوفير الدعم اللازم لهم.
ويشمل هذا البرنامج تقديم مساعدات مستعجلة للأسر التي فقدت ممتلكاتها، والتكفل بالمنازل المتضررة عبر إنجاز أشغال الترميم الضرورية، إضافة إلى إعادة بناء وترميم وتأهيل المحلات التجارية المتضررة، مع مواكبة أصحابها لضمان الحفاظ على مصادر عيشهم وتمكينهم من استئناف أنشطتهم في ظروف ملائمة، وذلك بتنسيق مع السلطات الإقليمية والمصالح المختصة لتسريع وتيرة التدخل ومعالجة النقاط السوداء المتضررة.