رغم التحسن الذي عرفته الفرشة المائية بطاطا، بسبب تقليص المساحات المزروعة ومنع مؤقت لزراعات المستنزفة للماء وبفعل تساقطات لموسم 2033 و2024، فإنها تبقى هشة.
ومن أجل تدبير الطلب المتزايد على الماء اقترحت وكالة الحوض المائي واد نون درعة السفلى عدة تدابير منها: تغيير الزراعات الأكثر استهلاكا للماء بأخرى مقتصدة في الماء
وضع تصميم تهيئة للأراضي الزراعية: لتحديد الزراعات الملائمة للموارد المائية المتوفرة
تعميم نظم السقي الموضعي
تحسين مردودية المنظومات المائية: الحد من تسرب الماء على مستوى شبكات الماء الشروب ومياه السقي
تقوية شرطة المياه لمراقبة عمليات حفر الآبار
تحسيس وتوعية المواطنين و مستعملي المياه من أجل ترشيد استعمال الماء
ويتضح أن المسألة تتعلق بالتدبير النذرة والحفاظ على التوازن بين العرض والطلب وتحقيق الأمن المائي الذي يعد أساس الأمن الغذائي المستدام.
الأمل أن تنجح السياسات العمومية والقطاعية وجهود الفاعلين الترابين في تنزيلها بشكل أمثل، واستكمال مشاريع السدود والعتبات المائية وفق الجدولة الزمنية المخصصة لها، مع ضرورة تنزيل المخطط الاستراتيجي الوطني الخاص بالتأقلم والتكيف بمناطق الواحات وتقوية العرض المائي بالاقليم.
ومن الناحية الاقتصادية يمكن الرهان على رافعات أخرى للتنمية المستدامة لامتصاص البطالة وإحداث فرص جديدة للتشغيل الذاتي.
وكل هذا ممكن إذا تضافرت جهود الجميع "طاطا تجمعنا" وتحققت ارادة العمل المشترك والتعاون من أجل توحيد الرؤى والتوافق حول التشخيص التشاركي، ورسم معالم المستقبل بالتحديد الأولوية وأجندة الفعل والتتبع والتقييم.