سجّل سدّ الوحدة بإقليم تاونات، المصنّف ضمن أكبر السدود على المستوى الوطني وثالث أكبر سدّ في إفريقيا، تحسنًا ملحوظًا في مخزونه المائي عقب التساقطات المطرية الأخيرة. وقد فاقت كمية الأمطار المسجّلة 295 مليمترًا، مما أسهم في رفع حجم الحقينة إلى أكثر من مليارين و69 مليون متر مكعب، بنسبة ملء قاربت 59 في المائة.
ويجسّد هذا الارتفاع تحسنًا ملموسًا في الوضعية المائية للسد، الذي يُعد منشأة استراتيجية ذات وظائف متعددة، من أبرزها تأمين التزويد بالماء الصالح للشرب، دعم الأنشطة الفلاحية، إنتاج الطاقة الكهرومائية، فضلاً عن دوره في الحدّ من مخاطر الفيضانات.