ما الفرق بين هتلر وهولاند!؟
كشف الهجوم على أسبوعية «شارلي إيبدو»، يوم السابع من يناير 2014، عددا من المفارقات التراجيدية التي تطبع الوضع العام الفرنسي، حيث سقط القناع عن السلوك السياسي لساكن الإليزي، وحزبه، وعن إيديولوجيته المنافقة، وعن ادعاء انتمائه إلى القيم الجمهورية المتأصلة منذ عصر الأنوار إلى اليوم. إن سقوط القناع لا يُتبين من طبيعة الخطابات التي ألقاها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عقب الحادث المذكور، والتي اتسمت في طابعها العام بنبرة التهدئة، وبترديد عبارات الاحترام المحفوظ لكل الأديان لتأكيد أن الساسة يضعون كل المعتقدات على قدم المساواة. ولكنها تتضح ...