أحمد فرس كما عرفته.. سلسلة حكايات لم ترو من قبل (7)
عندما عرفت المرحوم أحمد فرس سواء بشكل فردي أو جماعي وجمعوي خاصة في إطار جمعية "مدينتنا"، أدركت أمرا مهما وهو حرصه على الدقة في التنظيم والتأطير والاستعداد حتى تمر التظاهرة أو النشاط بدون أخطاء. هذا دون أن يكون الآمر الناهي بل المستمع الجيد المنصت لكل رأي، وحتى عندما يتدخل لإعطاء رأيه، فإنه يفعل ذلك بكل خجل وأدب واحترام ويختمها: إيوا "نتوما عارفين.." كل هذا الحرص على النجاح وتجنب الأخطاء، كان يشكل قلقا نفسيا للراحل ...