vendredi 23 janvier 2026
جالية

الجالية المغربية في فنلندا: أسود الأطلس شرفوا الوطن وتنظيم كأس إفريقيا يعكس رؤية دولة ناجحة

الجالية المغربية في فنلندا: أسود الأطلس شرفوا الوطن وتنظيم كأس إفريقيا يعكس رؤية دولة ناجحة عناصر المنتخب الوطني المغربي

أشادت الجالية المغربية المقيمة في فنلندا بالأداء المميز الذي قدمه المنتخب المغربي خلال منافسات كأس إفريقيا، وبالتنظيم المحكم الذي ميز احتضان المغرب للبطولة، معتبرة أن الحدث شكل محطة بارزة عكست صورة إيجابية عن المملكة على المستويين الإفريقي والدولي.

 

وأكد أفراد من الجالية، في تصريحات، أن المنتخب المغربي واصل تأكيد مكانته كأحد أبرز المنتخبات الإفريقية، بفضل الأداء الجماعي والانضباط التكتيكي والروح القتالية التي أبان عنها اللاعبون طيلة المنافسات.

 

وفي هذا السياق، قال حسن لشكر، المقيم في فنلندا منذ أكثر من 31 سنة، إن “المنتخب المغربي أدخل الفرحة إلى قلوب المغاربة داخل الوطن وخارجه، ونجح مرة أخرى في توحيد الجالية حوله، ليصبح مصدر فخر واعتزاز لكل المغاربة”.

 

وأضاف أن “التنظيم الرائع لكأس إفريقيا يعكس السياسة الرشيدة للدولة المغربية، المبنية على رؤية استراتيجية بعيدة المدى، جعلت من الرياضة رافعة للتنمية وصورة مشرفة للمغرب في الخارج”.

 

وأشار لشكر إلى أن “الرؤية الملكية السامية كان لها دور محوري في تطوير البنية التحتية الرياضية، وتأهيل الملاعب، وتحسين منظومة النقل والخدمات، وهو ما ظهر جلياً في نجاح تنظيم هذه التظاهرة القارية”.

 

من جانبه، أشاد الناشط الجمعوي حسين بلعبيد بالبنية التحتية التي يتوفر عليها المغرب، مؤكداً أنها “ترقى إلى المعايير الدولية، وتعكس حجم الاستثمارات التي تم إنجازها في إطار التوجيهات الملكية الرامية إلى جعل المغرب قطباً قارياً لتنظيم التظاهرات الكبرى”.

 

وأضاف بلعبيد أن “شبكة الطرق الحديثة، ووسائل النقل، وجودة المرافق والخدمات، ساهمت بشكل كبير في إنجاح البطولة وتسهيل تنقل الجماهير والوفود المشاركة”.

 

كما توقف المتحدث عند الأجواء التي رافقت مباراة المساء بين المغرب والسنغال، مبرزاً أن “أخلاق المغاربة وحسن استقبالهم للجماهير السنغالية جسدت القيم الأصيلة للمجتمع المغربي، القائمة على الاحترام والتسامح والروح الرياضية”.

 

وأكد أن هذه السلوكيات الحضارية “نالت إشادة واسعة، وعكست نجاح السياسة العمومية للدولة، التي تراهن على الإنسان والثقافة إلى جانب الرياضة والبنية التحتية”.

 

من جهتهم، اعتبر عدد من أفراد الجالية المغربية في فنلندا، أن نجاح تنظيم كأس إفريقيا يعزز ارتباط مغاربة المهجر بوطنهم الأم، خاصة لدى الأجيال الصاعدة، ويساهم في ترسيخ صورة المغرب كبلد مستقر ومنفتح وقادر على إنجاح أكبر التظاهرات القارية.

 

وختم حسن لشكر بالتأكيد على أن “ما حققه المنتخب الوطني، إلى جانب التنظيم المتميز للبطولة، هو ثمرة سياسة دولة متبصرة ورؤية ملكية جعلت من المغرب نموذجاً قارياً في مجال التنظيم الرياضي والتنمية الشاملة”.