jeudi 22 janvier 2026
رياضة

ليل يبحث عن بديل لحمزة إيغامان بعد إصابته في الرباط الصليبي

ليل يبحث عن بديل لحمزة إيغامان بعد إصابته في الرباط الصليبي الدولي المغربي حمزة إيغامان

كثف ليل الفرنسي، بحثه عن بديل للمهاجم الدولي المغربي حمزة إيغامان، لتعزيز خط هجوم الفريق قبل أيام من إغلاق الميركاتو الشتوي.

 

إيغامان أُصيب بقطع في الرباط الصليبي للركبة خلال مشاركته مع المنتخب المغربي في نهائي كأس أمم إفريقيا أمام السنغال.


ورغم وجود المهاجم الفرنسي المخضرم أوليفييه جيرو، الذي يخوض الدوري الأوروبي، البطولة التي سبق له الفوز بها مع تشيلسي عام 2019 كهداف للمسابقة برصيد 11 هدفا، إلا أن إدارة ليل لا تودّ الاعتماد عليه بشكل كلّي، إذ اقتربت مسيرته من نهايتها، ولم يعُد يستطيع المشاركة في كل المباريات المحلية والقارية.


صحيفة L'Équipe أوردت أن النادي يواجه تحديا كبيرا في إيجاد البديل المناسب، قبل إغلاق ميركاتو يناير.

إعلان إصابة حمزة إيغامان بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى خلال نهائي كأس أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال، جاء في أسوأ توقيت ممكن.


وانتهى موسم اللاعب المغربي، وربما يمتد تأثير الإصابة لفترة أطول، كما يخشى برونو جينيزيو مدرب الفريق.

وطرحت الإصابة تساؤلات حول كيفية التعويض عن غياب أحد أبرز عناصر الهجوم، في ظلّ وجود خيارين رئيسيين أمام إدارة النادي.


ويفكّر النادي في اتجاهين مختلفين لحلّ أزمة الهجوم، الخيار الأول يعتمد على المواهب الشابة داخل النادي، بينما يركز الثاني على جلب لاعب ذي خبرة من خارج الفريق.


وعاد ماتياس فرنانديز باردو إلى المجموعة بعد تعافيه من إصابة عضلية، ويمتلك القدرة على اللعب في مركز رأس الحربة.
 
كما يمثل سوريبا دياوني وأنجيل يوندجو ماتا، وكلاهما بعمر 18 عاماً، خيارين بديلين واعدين.
وسجل دياوني، الفرنسي الغيني المولد في ليل، هدفه الأول في الدوري الفرنسي ضد أوكسير في ديسمبر الماضي.
لكن جينيزيو حذر من الاستعجال في الاعتماد عليه بشكل كامل، قائلاً: "ربما لا نخدمه بإطلاقه فوراً".


أما يوندجو ماتا، الذي كان ضمن القائمة الأولية لمنتخب الكاميرون من أجل كأس أمم إفريقيا، فقد سجل 5 أهداف في 6 مباريات مع الفريق الرديف. لكنه يبدو أكثر هشاشة للمستوى العالي مقارنة بدياوني.

 

وحتى موعد إيجاد بديل لحمزة إيغامان، سيواصل جيرو قيادة ثالث أفضل هجوم في الدوري الفرنسي، برصيد 33 هدفاً سجلها 14 لاعباً.


لكن الهجوم سجل هدفا واحدا فقط في آخر 3 مباريات، مما يعكس الحاجة الملحة لإيجاد حلول عاجلة.