samedi 17 janvier 2026
رياضة

الروائي زيدان يرد على المدرب حسام: الاستعلاء الوهمي على إخواننا المغاربة بالزعم بأن "مصر أم العرب" أمر مثير للسخرية

fa2d8c87-9c55-4508-858f-16c9c5868a50.jpg

الروائي زيدان يرد على المدرب حسام: الاستعلاء الوهمي على إخواننا المغاربة بالزعم بأن "مصر أم العرب" أمر مثير للسخرية يوسف زيدان وحسام حسن

مازالت تتواصل ردود الفعل من مختلف الدول العربية على مافاه به مدرب المنتخب المصري حسام حسن وتوأمه من كلام جارح ومستفز ضد المغرب.
في مايلي مقال للروائي والأستاذ الجامعي المصري يوسف زيدان في ذات السياق: 
 
يجب الاعتذار للمغرب والمغاربة عما قاله المدرّب المصري وتوأمه، من تجاوزات وتصريحات صحفية غير مسؤولة، بعد الهزيمة المستحقة للمنتخب المصري أمام منتخب السنغال..

فالتوأم،كلاهما، لم يملك شجاعة الاعتراف بأن أداء الفريق المصري كان متواضعًا جدًا أمام السنغال، ولم يستطع لاعبونا الوصول إلى مرمى الفريق المنافس، فكان من المنطقي فوز السنغال..وكلاهما لا يعلم عمق الصلة بين المغرب والسنغال، البلد المسلم، بحكم التجاور الجغرافي وصلات المصاهرة والعلاقات التجارية القديمة بين البلدين، وهو ما يفسّر تشجيع جانب كبير  من الجمهور المغربي لفريق السنغال.. وكلاهما ينكر أن المغاربة احتفوا بوصول الفريق المصري، وأن فندق  "بارسيلو" في طنچة حيث تم استضافة الفريق المصري، هو من أجمل الفنادق المطلة على كورنيش البحر هناك، وقد أقمتُ فيه عدة مرات في الصيف خلال زياراتي السابقة لمدينة طنچة الساحرة، ولم أجد فيه "ذباب" أو "ناموس" بحسب ما ادّعاه التوأم لتبرير خسارة المبارة بأوهى الحجج.. وكلاهما لا يعلم بأن الاستعلاء الوهمي على إخواننا المغاربة بالزعم بأن "مصر أم العرب" هو أمرٌ مثير للسخرية في بلدٍ عريقٍ تغلب عليه الثقافة الأمازيغية..

وكلاهما لا يدرك أن الصلة بين مصر والمغرب، أهم بكثير من نتيجة مباراة أو بطولة لعب بالكرة.

فلهذا وغيره كثير، وجب الاعتذار للمغرب والمغاربة عما بدر من التوأم المصري، والتأكيد على أن عموم المصريين يقّدرون ويحترمون المغرب وأهله، ويعترفون لهم بالود الصادق والمحبة التي دامت خلال الألف سنة الماضية.