اهتز إقليم جرادة صباح الخميس 14 يناير 2026 على وقع جريمة قتل بشعة وقعت بجماعة لعوينات، حيث أقدم أب على ذبح ابنتيه القاصرتين بـ"شاقور" داخل مسكن الأسرة قبل أن يلوذ بالفرار نحو وجهة مجهولة.
وتعرضت الضحيتان، اللتين تتراوح أعمارهما بين 15 و17 سنة، لاعتداء عنيف أدى إلى وفاتهما في عين المكان متأثرتين بجروح خطيرة.
وانتقلت عناصر الدرك الملكي بسرية جرادة فور البلاغ لمعاينة الجثتين وفتح تحقيق قضائي تحت إشراف النيابة العامة.
ونقل جثمان الضحيتين إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بجرادة لإجراءات الطب الشرعي.
حتى كتابة هذه السطور، لا يزال الجاني في حالة فرار، مع كثافة التحريات لتعقبه وتوسيع دائرة البحث على الأشخاص ذوي الصلة.
وأثار اختفاء الأم في ظروف غامضة تساؤلات إضافية، في انتظار كشف التحقيقات عن الدوافع والملابسات الكاملة للواقعة.
ولم تصدر السلطات بيانا رسميا بعد، لكن مصادر محلية تؤكد استمرار العمليات الأمنية المكثفة.