لحسن العسبي يفضح إذلال قنصليات أوربا للمغاربة الراغبين في "فيزا شنغن"
سأتحدث لأول مرة عن تجربة شخصية لي ولعائلتي الصغيرة، مرتبطة بما يمكن أن أسميه "مهانة فيزا شنغن"، لنا نحن أبناء "الجنوب المعولم". فبعد إلحاح من زوجتي وأبنائي لشهور، قبلت أن أتقدم بطلب للحصول على فيزا إلى إسبانيا شهر فبراير 2024 من أجل سفر في عطلة الصيف (غشت 2024)، عبر مكتب وساطة مفروض على كل طالب فيزا مغربي إلى إحدى الدول الأروبية بأحد أكبر شوارع وسط الدار البيضاء. ...