لا تزال انتفاضة عامل إقليم سطات في وجه مندوب التعليم، خلال دورة المجلس الإقليمي للسطات التي انعقدت يوم الاثنين 13 يناير 2025، بسبب تعثر بعض مشاريع ملاعب القرب، تثير الكثير من الجدل وردود الفعل القوية.
فقد أعربت النقابات التعليمية الست عن رفضها القاطع للأسلوب المهين الذي تعرض له ممثل قطاع التربية والتعليم، مشددة على أن هذا القطاع يتمتع بخصوصية رمزية ومكانة هامة في المجتمع.
وأشارت النقابات، في بيان توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منه، إلى خطورة مثل هذه التصرفات التي تنتقص من الكرامة الإنسانية وتؤثر سلبًا على المكانة الاعتبارية لنساء ورجال التعليم.
ودعت إلى ضرورة احترام المبادئ الدستورية وسيادة القانون في إدارة العلاقات بين مسؤولي الدولة وممثلي الحكومة، مؤكدة على أهمية ربط المسؤولية بالمحاسبة بدلًا من اللجوء إلى أساليب الإهانة.
كما طالبت النقابات جميع المسؤولين باعتماد الحوار البناء والاحترام المتبادل لتحقيق المصلحة العامة، وتجنب أي تصرفات تسيء إلى صورة الإدارة العمومية أو تهدر كرامة العاملين فيها.
وأعلنت النقابات عن استعدادها التام لاتخاذ كافة الأشكال النضالية المشروعة إذا استمرت هذه التجاوزات، مؤكدة ضرورة تعزيز مكانة التعليم والارتقاء بمنظومته باعتباره قطاعًا استراتيجيًا محوريًا في بناء المجتمع، يستحق التقدير والاحترام من الجميع.
ومعلوم أن النقابات التعليمية الست تتكون من:
النقابة الوطنية للتعليم/ الفيدرالية الديمقراطية للشغل
النقابة الوطنية للتعليم/ الكونفدرالية الديمقراطية للشغل
الجامعة الوطنية للتعليم/ الاتحاد المغربي للشغل
الجامعة الحرة للتعليم/ الاتحاد العام للشغالين بالمغرب
الجامعة الوطنية للتعليم/ التوجه الديمقراطي
الجامعة الوطنية لموظفي التعليم/ الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب