أصبحت ردة فعل عامل إقليم سطات تجاه المدير الإقليمي لوزارة التعليم بسطات خلال الدورة العادية للمجلس الإقليمي يوم الاثنين 13 يناير 2025 حديث الساعة في أوساط العديد من المتتبعين للشأن العام الوطني.
وقد أثار حديث العامل موجة استياء النقابات التعليمية الست، التي زارت المدير الإقليمي لوزارة التعليم بسطات يوم الأربعاء 15 يناير 2025 للوقوف على تفاصيل الواقعة وأسباب غضب العامل.
وأكد مصدر نقابي أن المدير الإقليمي لوزارة التعليم بسطات تفاجأ بشدة من رد فعل العامل، خاصة أنه لا يتحمل مسؤولية تأخر إنجاز صفقة ملاعب القرب ببعض الجماعات الترابية، موضحا أن الاتفاقية تضم ثلاث جهات: قطاع التعليم (الذي بات يشرف على الرياضة في حكومة أخنوش)، الجماعات الترابية المعنية، والمجلس الإقليمي.
وأضاف المصدر أن التأخير في إنجاز هذه المشاريع يعود إلى غياب الوعاء العقاري وتراكم الملفات بعد إلحاق الرياضة بالتعليم، مشيراً إلى أن أطر الوزارة لم يتلقوا تكوينا في إدارة المشاريع الرياضية.
وشدد على أن غضب العامل غير مبرر، لا سيما وأن عددا من ملاعب القرب أُنجزت مؤخراً.
وقال المصدر: "لقد صدم المدير الإقليمي لوزارة التعليم بسطات بعد نشر الفيديو، لكنه ظل هادئا، فهو مسؤول يمثل قطاعا حيويا ولم يسع لأي رد فعل، علما أن الفيديو لم يتضمن مداخلته خلال الدورة".
وفيما يخص تحركات النقابات، أكد المصدر أن فتح تحقيق وافتحاص ضروري لتحديد المسؤوليات ومراجعة ما صرح به عامل الإقليم، لأن هذه الواقعة لا يمكن أن تمر دون مساءلة.