samedi 5 avril 2025
رياضة

الدراجة المغربية.. حصاد إيجابي في سنة 2024

الدراجة المغربية.. حصاد إيجابي في سنة 2024 مشاهد من تظاهرات شاركت فيها الدراجة المغربية
شاركت الدراجة المغربية في منافسات الألعاب الأولمبية والبارالمبية في باريس، فكان تمثيلها مشرفا، فيما تميزت سنة 2024 بعودة طواف المغرب إلى الواجهة الدولية بعد أربعة أعوام من الغياب بفعل تداعيات جائحة كوفيد 19 وبعدها زلزال الحوز.

فقد توصلت جريدة
"أنفاس بريس" ببلاغ يرصد حصيلة الدراجة المغربية خلال سنة 2024.

في رابع مشاركة مغربية على التوالي في الألعاب الأولمبية وتحديدا أولمبياد باريس (27 يوليوز -11 غشت) مثل نجم الدراجة الوطنية أشرف الدغمي المغرب في السباقين على الطريق وضد الساعة، وأبلى البلاء الحسن في هذا الأخير باحتلاله المركز 32 عالميا، وهي أحسن رتبة في تاريخ المشاركة المغربية منذ دورة روما 1960.

وخلال هذه السنة قاد أشرف الدغمي المنتخب الوطني إلى الفوز بالعلامة الكاملة على الصعيدين الفردي وحسب الفرق، في الدورة ال 19 لطواف البنين، التي أقيمت في الفترة ما بين 30 أبريل و5 ماي 2024.

وكما في السنة الماضية، فاز أشرف الدغمي بقميص أفضل متسابق إفريقي في الطواف، بينما توج المنتخب المغربي بلقب الطواف للمرة الثالثة على التوالي، متفوقا على منتخبات إفريقية وفرق أوروبية محترفة.

كما شارك المغرب لأول مرة في صنف دراجة ( بي إم إكس) بواسطة نديم لغموشي، الذي حقق إنجازا كبيرا وغير مسبوق في هذا الصنف بتتويجه عن جدارة واستحقاق بطلا لإفريقيا في دورة مدينة بولاوايو في زيمبابوي السنة الماضية، وحجزه تلقائيا بطاقة التأهل لدورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، وكان بذلك الإفريقي والعربي الوحيد المشارك في هذا التخصص.

وفي دورة الألعاب البارالمبية، ظهر ممثل المغرب، الدراج المغربي الشاب الطموح هيثم العمراوي ( ج 1)، الذي لا يتجاوز عمره 21 سنة، بوجه مشرف جدا.

فرغم سقوطه في اللفة الأولى، استطاع العمراوي، بطل إفريقيا، أن ينهي السباق على الطريق فردي عام في الرتبة ال 24 ،علما بأن هناك دراجين من ذوي التجربة لم يكملا السباق.

وكان نجم العمراوي قد سطع في سماء القارة السمراء بعد تتويجه بأربع ذهبيات في سباقي الفردي على الطريق وضد الساعة وكذا في سباقي المطاردة وضد الساعة على المضمار خلال الدورة الثانية لبطولة إفريقيا للدراجات لذوي الاحتياجات الخاصة، التي احتضنتها القاهرة من 26 إلى 28 يونيو 2024.

وتميزت سنة 2024 بالعودة القوية لطواف المغرب للدراجات، الذي يعد من أقدم الطوافات في العالم؛ إذ يعود تاريخ إجراء أول طواف إلى سنة 1916 قبل أن يكتسي طابعا رسميا في سنة 1937.

ورغم التوقف الاضطراري لمدة أربعة أعوام، فقد أوفت الدورة ال33 من طواف المغرب، المنظم تحت شعار" طواف المغرب للدراجات إرث وطني "، في الفترة ما بين 31 ماي و9 يونيو 2024 ، بكل وعودها.
ذلك أن الطواف حقق الأهداف المتوخاة، سواء على المستوى التنظيمي أو التقني أو من حيث المتابعة الجماهيرية المكثفة أو المواكبة الإعلامية الواسعة.

وشكلت هاته التظاهرة الدولية الكبرى فرصة سانحة للتعريف بالمؤهلات الجغرافية والثقافية والاقتصادية والحضارية التي تزخر بها الجهات والأقاليم التي مرت منها قافلة الطواف، انطلاقا من مدينة العيون، حاضرة الأقاليم الجنوبية، مرورا بطرفاية وكلميم وتزنيت وأكادير والصويرة ومراكش وقلعة السراغنة وخريبكة وبني ملال وخنيفرة وفاس ومكناس والرباط وصولا إلى الدار البيضاء.

وشاركت في الدورة ال33 من طواف المغرب منتخبات وفرق محترفة من بنين وبوركينا فاسو ومصر وألمانيا وفرنسا ورومانيا وكرواتيا وتركيا والبرتغال والفلبين وغوام( الولايات المتحدة) وإنجلترا واللوكسمبورغ واليابان، فضلا عن المغرب ، البلد المنظم، الذي شارك بالفريق الوطني (أ) والمنتخب الجهوي ومنتخب الأمل والفريق القاري( سيدي علي أونلوك).

إفريقيا حصد المنتخب المغربي للدراجات الجبلية خمس ميداليات، ذهبية واحدة وأربع برونزيات في البطولة الإفريقية 16 للدراجات الجبلية، التي احتضنتها غابة بوسكورة يومي 11 و12 ماي 2024، برعاية ملكية، تحت شعار " المغرب وإفريقيا كيان واحد".

وكانت البطلة المغربية رجاء شاكر إحدى نجمات الدورة بتتويجها بطلة للقارة في سباق اختراق الضاحية أولمبي في فئة أقل من 23 سنة واحرازها ميدالية برونزية في سباق اختراق الضاحية في مدار قصير.

وضمن منافسات البطولة الإفريقية للسباقات على الطريق، التي احتضنتها مدينة إلدوريت بكينيا (شمال نيروبي) من 9 إلى 13 أكتوبر 2024، أحرز عادل العرباوي الميدالية البرونزية في سباق الفردي ضد الساعة عن فئة الكبار.

وفي سياق متصل، أتى المنتخب المغربي للدراجات على الأخضر واليابس في الدورة ال 35 من طواف بوركينا فاسو بتتويجه فرديا وجماعيا بلقب الدورة التي أقيمت في الفترة من 25 أكتوبر إلى ثالث نونبر 2024.