تبعا للإشعاع العلمي لمؤسسة الكركري للدراسات الصوفية في المجال الروحي والنفسي بالجامعات الأمريكية نظم مركز مارتن مارتي في جامعة شيكاغو حوارا مفتوحا ومعمقا جمع بين الشيخ محمد فوزي الكركري والبروفيسور جيفري كريبال ، كأحد أبرز الأكاديميين المتخصصين في علم الأديان المقارنة والذي يشغل كرسي Newton J. Rayzor في الفلسفة والفكر الديني بجامعة رايس و يدير أرشيف "المستحيل" وسلسلة مؤتمرات حول التجارب الروحية والظواهر الغير طبيعية مع تأليفه الكتب التي تناقش الظواهر الخارقة.
هذا اللقاء المفتوح والذي خصص لفائدة الأساتذة الباحثين والدكاترة والطلبة المتخصصين لضمان التفاعل المباشر مع المتحدثين وتعميق الإثراء الفكري والمنهجي حول الظواهر الروحية الاستثنائية وبسط المفاهيم العلمية والتجريبية العملية فيما يتعلق بمجالات الروح وعوالم ومراتب وحدود العقل والفكر وغيرها من المحاور التي نوقشت لساعتين من الزمن كان من أبرزها طرح الإيماغينال "الخيال الوسيط" الذي تناوله جيفري كريبال باعتباره مجالا بين الواقع والخيال يحل معاني روحية وبيان دور النور كعنصر محوري جامع للدلالات المعنوية والمادية في تجارب التراث الصوفي؛ وخاصة المنهج الكركري.
الحوار عكس أهمية التبادل الفكري بين التقاليد الصوفية الإسلامية المبنية على التجارب الروحية الجادة والسليمة والنظريات الروحية الغربية من خلال الجمع بين شيخ صوفي حي وباحث أكاديمي ليكون حدثا متميزا قدم فرصة التفكير في القواسم المشتركة بين التجارب الروحية الإنسانية على اختلاف خلفياتها الثقافية والفكرية؛ كما مثل انموذجا إيجابيا للتفاعل بين السند الروحي الإسلامي والنظريات الفكرية الغربية ليتم فيها تسليط الضوء على دور التصوف السني الحي كجسر رابط بين العوالم المادية والروحية من خلال تجاوز التفكير في المستحيل إلى نور التجربة.
هذا اللقاء المفتوح والذي خصص لفائدة الأساتذة الباحثين والدكاترة والطلبة المتخصصين لضمان التفاعل المباشر مع المتحدثين وتعميق الإثراء الفكري والمنهجي حول الظواهر الروحية الاستثنائية وبسط المفاهيم العلمية والتجريبية العملية فيما يتعلق بمجالات الروح وعوالم ومراتب وحدود العقل والفكر وغيرها من المحاور التي نوقشت لساعتين من الزمن كان من أبرزها طرح الإيماغينال "الخيال الوسيط" الذي تناوله جيفري كريبال باعتباره مجالا بين الواقع والخيال يحل معاني روحية وبيان دور النور كعنصر محوري جامع للدلالات المعنوية والمادية في تجارب التراث الصوفي؛ وخاصة المنهج الكركري.
الحوار عكس أهمية التبادل الفكري بين التقاليد الصوفية الإسلامية المبنية على التجارب الروحية الجادة والسليمة والنظريات الروحية الغربية من خلال الجمع بين شيخ صوفي حي وباحث أكاديمي ليكون حدثا متميزا قدم فرصة التفكير في القواسم المشتركة بين التجارب الروحية الإنسانية على اختلاف خلفياتها الثقافية والفكرية؛ كما مثل انموذجا إيجابيا للتفاعل بين السند الروحي الإسلامي والنظريات الفكرية الغربية ليتم فيها تسليط الضوء على دور التصوف السني الحي كجسر رابط بين العوالم المادية والروحية من خلال تجاوز التفكير في المستحيل إلى نور التجربة.