samedi 5 avril 2025
اقتصاد

دور مزيج الطاقة في تعزيز تنافسية الشركات محور ملتقى دولي بالدار البيضاء 

دور مزيج الطاقة في تعزيز تنافسية الشركات محور ملتقى دولي بالدار البيضاء  سيتمحور النقاش خلال الملتقى حول عدة محاور رئيسية
تنظم مجلة صناعة المغرب "الملتقى الدولي للطاقة"، الذي سيقام يوم 29 يناير 2025 في الدار البيضاء، كمنصة لمناقشة تحديات وآفاق التحول الطاقي في المغرب. 
وأوضح المنظمون أن هذا الحدث يطمح إلى تقديم إجابات عملية لسؤال محوري: أي مزيج طاقي يمكن أن يجعل الشركات أكثر تنافسية؟
طموح وطني مستوحى من الرؤية الملكية، إذ أثبت المغرب نفسه كفاعل رئيسي في مجال الطاقات المتجددة. مشاريع رائدة مثل مجمع "نور" للطاقة الشمسية ومزارع الرياح في طرفاية تعكس هذا الطموح. يعكس الملتقى هذه الديناميكية من خلال جمع أكثر من 1300 مشارك لتعزيز حلول طاقية مستدامة وذات سيادة.
 
سيتمحور النقاش خلال الملتقى حول عدة محاور رئيسية:
السيادة الطاقية لتعزيز الاستقلالية الوطنية:
كيف يمكن للمغرب تعزيز مرونته الطاقية في مواجهة التحديات العالمية؟
دور الشراكات بين القطاعين العام والخاص في ضمان استقلالية طاقية مستدامة.
الهيدروجين الأخضر: محرك رئيسي للتحول الطاقي:
فرص وتطلعات تطوير الهيدروجين الأخضر في المغرب.
التحديات الصناعية واللوجستية لإنتاج هيدروجين أخضر تنافسي ومستدام.

 
الكفاءة الطاقية والتنافسية الصناعية:
آليات تحفيز الشركات لتقليل بصمتها الكربونية.
أفضل الممارسات المغربية والدولية في مجال الكفاءة الطاقية.
البحث والابتكار وتطوير التكنولوجيات الطاقية:
تحفيز البحث والابتكار في الطاقات المتجددة وتخزين الطاقة.
تعزيز الشراكات بين الجامعات ومراكز البحث والقطاع الصناعي لدفع عجلة الابتكار.

 
الإدماج الاجتماعي وخلق فرص العمل في التحول الطاقي:
كيف يمكن أن يكون التحول الطاقي رافعة للإدماج الاجتماعي وخلق فرص عمل مستدامة؟
دور التكوين المهني والمبادرات المحلية في تطوير المهارات.
التنمية الترابية والطاقات المتجددة: أي تكامل؟:
تأثير المشاريع الطاقية على تنمية الجهات المغربية.
تعزيز العدالة المجالية عبر بنيات تحتية ملائمة ومستدامة.

 
نهج تعاوني وشامل
يوفر الملتقى إطارًا يشمل مؤتمرات  وورش عمل وعروض تقديمية، مما يعزز الحوار بين المؤسسات العامة والصناعيين والشركات الناشئة والباحثين. سيتم بث الحدث مباشرة على المنصات الرقمية (يوتيوب IDM ومواقع التواصل الاجتماعي).